لجنة الأمن والدفاع بمجلس النواب العراقي : أمريكا أشترطت تقسيم العراق مقابل القضاء على داعش الارهابي


لجنة الأمن والدفاع بمجلس النواب العراقی : أمریکا أشترطت تقسیم العراق مقابل القضاء على داعش الارهابی

كشفت لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب العراقي ، اليوم الاثنين ، عن وضع الولايات المتحدة الاميركية شرطا على الحكومة العراقية ، ينص على تحرير المناطق المغتصبة من تنظيم داعش الارهابي مقابل تقسيم العراق ، الى دويلات متناحرة وهذا هو شرطها وهدفها ، كما كشفت اللجنة عن ضبط جهاز المخابرات لطائرتين محملتين باسلحة محظورة كاتمة للصوت في مطار بغداد الدولي ، كانتا متوجهتين الى اقليم كردستان .

 

و قال عضو اللجنة النائب اسكندر وتوت إن “وضع السقوف الزمنية لانهاء تنظيم داعش الارهابي في الانبار من قبل اميركا و حلفائها مجرد تصريحات وفقاعات لا صحة لها” ، مبينا ان “اميركا لا تريد ان تحرر العراق ما لم تقسمه الى دويلات متناحرة وهذا هو شرطها وهدفها” .
و اضاف النائب وتوت ان “اشراك روسيا في الحرب السورية على الارهاب وتدمير بنية داعش جعل امريكا في موقف محرج امام العالم اجمع” ، مؤكدا ان “العراق سيكون له موقف جراء التباطؤ و التلكؤ الامريكي في ضرب داعش” . يذكر ان الولايات المتحدة الاميركية لاقت انتقادات كبيرة بسبب دعمها للجماعات الارهابية في سوريا، وعدم جديتها في محاربة الارهاب في العراق ، بعد تهاونها بقصف داعش الاجرامي وارتاله رغم تمكنها من ذلك ورؤية سلاح الجو لمايسمى بالتحالف الدولي تحركات داعش العلنية في الموصل والانبار دون قصفه .
الى ذلك ، كشف رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية حاكم الزاملي ، اليوم الاثنين ، عن ضبط طائرتين محملتين باسلحة كاتمة للصوت في مطار بغداد الدولي، وفيما بين ان احدها كندية والاخرى سويدية، اشار الى انهما كانتا متوجهتين الى اقليم كردستان.
وقال الزاملي في تصريح صحفي ان “لجنة التفتيش في مطار بغداد الدولي وخلال تفتيش طائرتين تابعتين للتحالف الدولي، ضبطت بداخلهما اسلحة كاتمة للصوت واسلحة خفيفة ومتوسطة”، مبينا ان “احدى هاتين الطائرتين هي كندية والاخرى سويدية”.
واضاف الزاملي ان “الطائرتين كانتا متوجهتين الى اقليم كردستان وتم ايقافهما ومنعهما من الذهاب” ، مشيرا الى ان “احداها جاءت من قاعدة الكويت والاخرى من قاعدة اندرجلك التركية” .
واعتبر الزاملي ان “ذلك سابقة خطيرة ينذر بخطر” ، و دعا وزارة الخارجية الى”مخاطبة التحالف الدولي ومطالبتهم بعدم تكرار الامر” ، متابعا ان “السفير الامريكي حاول بشتى الطرق من تمرير هذه الاسلحة الكاتمة” ، و لافتا الى ان “الطائرتين عادتا ادراجهما الى حيث قواعد اقلاعهما”.
واكد الزاملي “كان المفترض من الحكومة التحقيق بذلك وايقاف هؤلاء، ولكن هؤلاء لا ينصاعون للقوانين العراقية”، موضحا انهم “حاولوا ان يمرروا هذه الاسلحة ولكن العمليات المشتركة ولجنة التفتيش رفضت ذلك”.
واشار الزاملي الى “اننا كنا نامل ان يتم مصادرة هذه الاسلحة”، و قال ان “هذه الاسلحة خطيرة ومحظورة دوليا” لافتا الى ان “من يقاتل ويقوم بالحماية لا يمكن ان يستخدم اسلحة كاتمة للصوت” ، و مؤكدا ان “لجنة الامن والدفاع ستتابع الامر وستشكل لجان لمتابعة ذلك”.
ودعا الزاملي الحكومة الى “منع مرور مثل هكذا اسلحة من خلال العراق” ، محذرا من “ان يكون هناك تصفيات لسياسين وشخصيات بواسطة تلك الاسلحة”. وفي تصريح لاحق أكد حاكم الزاملي ان السفير الامريكي في بغداد مارس ضغوطاً على لجنة التفتيش الخاصة بطائرات الشحن العسكري بهدف تمرير الطائرتين المحملة بالاسلحة الكاتمة الى اربيل . وقال الزاملي إن السفير الامريكي (ستيورات جونز) حاول بشتى الطرق تمرير الاسلحة الكاتمة التي وجدت على متن الطائرتين الكندية والسويدية بهدف إيصالهما لإقليم كردستان" ، مبيناً ان "الطائرتين عادتا الى ادراجهما بعد تفتيشهما ورفض اللجنة التفتيشية الخاصة بتسليمهما الى الامريكان والانصياع لرغبة السفير" .

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة