مساعد وزير الخارجية: المفاوضات مع 5+1 رمز الثقة بالنفس في السياسة الخارجية لايران الاسلامية

اعتبر مساعد وزير الخارجية في الشؤون القانونية والدولية السيد عباس عراقجي، المفاوضات التي أجرتها الجمهورية الاسلامية الايرانية مع مجموعة القوي السداسية الدولية في العاصمة النمساوية في تموز الماضي بخصوص حق ايران الاسلامية المشروع في استخدام الطاقة النووية لأهداف سلمية بحتة، بأنها كانت نابعة من الثقة بالنفس علي صعيد السياسة الخارجية.

و أفاد القسم السياسي لوكالة "‌ تسنيم " الدولية للأنباء أن السيد عراقجي أكد ذلك في حديث للقناة الثانية في تلفزيون ايران الاسلامية مساء امس الاثنين لدي اشارته الي توجيهات الامام الخامنئي لدي لقائه وزير الخارجية والسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية.

وأوضح مساعد وزير الخارجية قائلا " ان مبادئ السياسة الخارجية للثورة الاسلامية ثابتة وتتميز بتكتيكات محددة مثل حماية المسلمين في كل بقاع العالم والتصدي لنظام الهيمنة والقوي السلطوية والتي تبناها الدستور، وهي من المبادئ التي يعتمدها مسؤولو السياسة الخارجية ".

وتابع عراقجي يقول " ان المفاوضين الايرانيين نفذوا نوايا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المفاوضات النووية واستخدموا التكتيكات والاساليب في مرحلة التنفيذ ".

وتطرق كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي الي بدء التحضير لبعض الاعمال لتنفيذ برنامج العمل المشترك والتي يتعين اجراؤها في موقعي فردو ونطنز بمافيها خفض عدد اجهزة الطرد المركزي، وقال " لانتخذ أي اجراء في موقع اراك و حجم مخزون اليورانيوم المخصب " .

وأكد السيد عراقجي ضرورة اعداد وثائق مختلفة حول موقع اراك، واستطرد قائلا " نقوم حاليا بهذه المهام وتم اعداد الوثيقة النهائية بين ايران الاسلامية والصين وامريكا ، فيما سيوقع وزراء ايران ومجموعة 5+1، اتفاقية لتنفيذ خطة برنامج العمل المشترك خلال الاسبوع القادم، وهذه الاجراءات ليست بالسهلة وتتطلب اجراء المزيد من المفاوضات ".

وفيما يتعلق باجتماع فيينا حول سوريا شدد السيد عراقجي علي أن الجمهورية الاسلامية الايرانية لم ولن تجري أية مفاوضات ثنائية مع امريكا حول سوريا، حيث كانت المفاوضات مع الامريكيين حول القضايا النووية وفي بعض الاحيان حول القضايا الانسانية فقط.

وأضاف قائلا " في اطار اجتماع فيينا اوضح الوفد الايراني مواقف ايران الاسلامية حول سوريا ، وأجري محادثات مع الامريكيين علي هامش الاجتماع حول تنفيذ برنامج العمل المشترك ".

وأشار عراقجي الي حدوث الكثير من المشادات الكلامية بين الوفدين الايراني والسعودي وقال " حتي ان أحد وزراء الخارجية المشارك في الجلسة اعلن بغضب علي ما يبدو اننا جئنا لتلبية مطالب ظريف، فيما اعترف الجميع بأن مطالب السيد ظريف قيد التلبية ".

وأضاف قائلا " ان  واقع المشهد يكشف انه لن يحدث أي شئ ما لم يتم الاستجابة للمطاليب المشروعة للشعب السوري والتي بينتها ايران في الاجتماع ".

وأشار مساعد وزير الخارجية الي الجهود الحثيثة التي بذلها السيد ظريف لادراج مطالب ايران الاسلامية في الوثيقة الختامية للاجتماع وقال " ان الوثيقة النهائية يمكن ان تشكل اساسا لمفاوضات طويلة وشاقة في المستقبل ".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و