الجيش السوري أصبح على بعد كيلومترين من مطار كويرس وفيصل المقداد يؤكد : لا مرحلة انتقالية في سوريا


افادت مصادر وكالة تسنيم اليوم الثلاثاء ، بان الجيش السوري احرز تقدماً كبيراً في قرية الشيخ أحمد شرق حلب ويقترب من مطار كويرس العسكري المحاصر ، وبدأ عملية عسكرية باتجاه مواقع المسلحين في مدينة داريا المجاورة للمعضمية في ريف دمشق الجنوبي ، فيما أعلن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد من طهران أنه لا توجد مرحلة انتقالية في سوريا ، و أن المرحلة الانتقالية ليست موجودة إلا في أذهان من لا يعيشون على أرض الواقع .

و قال المقداد : "نتحدث عن حوار وطني في سوريا وحكومة موسعة وعملية دستورية ولا نتحدث نهائياً عما يسمى بفترة انتقالية" ، مضيفا : "لم نتلق أي شيء رسمي فيما يخص لقاء الحكومة السورية مع المعارضات" .

في غضون ذلك بدأ الجيش السوري عملية عسكرية باتجاه مواقع المسلحين في مدينة داريا المجاورة للمعضمية في ريف دمشق الجنوبي وفق ما افادت مصادرنا. كما اشتبك الجيش السوري مع المجموعات المسلحة على أكثر من محور في الشياح وأرض نجاصة والقرية الصغيرة وشارع الستة عشر ومنطقة الجمعيات المتاخمة لداريا لجهة بلدة صحنايا جنوبا .
و يتزامن ذلك مع عملية أوسع للجيش السوري وقوات الدفاع الوطني باستهداف مسلحي جيش الاسلام في حرستا في الغوطة الشرقية المطلة على أوتوستراد دمشق – حمص . وبدات العملية بقصف مدفعي عنيف تلته اشتباكاتٌ عنيفة . ومن حلب أفادت الانباء بأن الجيش السوري أصبح على بعد كيلومترين من مطار كويرس العسكري المحاصر بعدما أحرز تقدماً كبيراً في قرية الشيخ أحمد شرق حلب . كما أفادت مصادرنا بأن المجموعات المسلحة في ريف حلب الجنوبي أطلقت نداءات استغاثة لباقي الفصائل المسلحة لمؤازرتها .
الى ذلك  اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" مجموعات مسلحة في ريف دمشق بارتكاب جرائم حرب لاستخدامها محتجزين لديها بينهم مدنيون كدروع بشرية عبر وضعهم في أقفاص حديدية وزعت في الغوطة الشرقية.
وكان ما يعرف بجيش الإسلام بزعامة زهران علوش قد استخدم عشرات المحتجزين لديه بينهم مدنيون دروعا بشرية في مواجهة الجيش السوري عبر وضعهم في أقفاص حديدية وزعت على سطوح بعض المباني في دوما والغوطة الشرقية .