اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار : أمريكا هي أمريكا لم تتغير

رمز الخبر: 906793 الفئة: سياسية
الموت لامریکا

"اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي" ، 13 آبان / 4 تشرين الثاني 1979 الذي يصادف الذكرى السادسة و الثلاثين لاقتحام الطلبة الجامعيين السائرين على نهج الامام الخميني لمبنى السفارة الأمريكية بطهران و الاستيلاء عليها بوصفها أكبر وكر للتجسس بالمنطقة ، لم يمر دون أن يثير تجاه أبناء شعبنا العاشورائي، غلاً لا متناهياً، لنظام الغطرسة العالمي بزعامة الولايات المتحدة حيث خرج في كل أرجاء البلاد ليطلق صرخاته المزلزلة "الموت لأمريكا" و"الموت لـ«إسرائيل»" و "الموت لآل سعود" و "هيهات منا الذلة" .

و منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران في 11 شباط 1979 تحول الشعب الإيراني ، وهو صاحب واحدة من أقدم الحضارات في العالم ، إلى رمز في المقاومة بمواجهة الظلم و الاستكبار العالمي ورفض التبعية إلى أي قوة عظمى ، وأثبت أنه لا يخضع لمنطق القوة ، و أنه سيردّ بضربات مقابلة على كل من تسوّل له نفسه بإهانته . و بلغت المعارضة المتنامية للنفوذ الأجنبي ذروتها خلال ثورة شعبنا التي أدت إلى إنشاء جمهورية إسلامية في ايران في 1 نيسان 1979 .
وقد تجلت عظمة "اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي"، بقيادة الامام السيد علي الخامنئي ، لدى استقباله أمس الثلاثاء الآلاف من التلامذة والطلبة الجامعيين ، حيث وصف سماحته مقارعة الشعب الإيراني للاستكبار بأنها ''منطقية وحكيمة ومرتكزة على خبرات تاريخية'' ، و أكد ''إن النقطة الأساسية في فهم و تحليل الأوضاع الراهنة وترسيم حركة البلاد المستقبلية هي إدراك هذه النقطة وهي أن مقارعة الجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني للاستكبار العالمي، وخلافاً لكلام البعض ، لا تعتبر حركة غير منطقية أو انفعالية بل مواجهة نابعة من العقل والخبرة وتحظى بسند علمي'' . كما اعتبر الامام الخامنئي ، المرحلة الراهنة بأنها مرحلة تثبيت عزم و رسم خارطة تقدم الشعب الإيراني ، مؤكداً الأهمية القصوى لليقظة و الوعي و البصيرة العامة ، وبخاصة لدى جيل الشباب في هذه المرحلة. إنّ الاحتفال بـ"اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي"، هو تجسيد لتنفيذ الأهداف العليا للثورة الإسلامية في ايران التي رسمها الإمام الخميني قدس الله سره ، وقام الشعب الإيراني العظيم بقيادة الإمام علي الخامنئي بتحديد الأولويات التي تحصن القلعة الداخلية للشعب الإيراني ، وتبسط أمامه دروب الأمل، والاستقرار ، والبحبوحة، والكرامة، والأمن، وتروي ظمأه الروحي في تعزيز راية الإسلام الوسطي المعتدل ، والقدس عنوانه الأسطع والأروع ... وحتى تتحقق أهداف الثورة كان لابد من تحصين الجبهة الداخلية، وضمان العيش الكريم للجماهير التي كانت تعيش في عتمة الهوامش إبان العهد الشاهنشاهي البائد ، وتحقيق أرقى صور الديمقراطية في العالم الثالث بعد ليل أنكد من الدكتاتورية والقمع والقهر في سجن عرش (الطاووس)! فقد انتظمت المسيرة الديمقراطية منذ ولادة الثورة في جميع مرافق ومؤسسات المجتمع ، من رئاسة الجمهورية حتى أصغر مجلس بلدي في أبعد قرية بين الخليج الفارسي و حدود بحر قزوين في القارة الإيرانية الواسعة ، وكل ذلك وفق برامج ومواقيت محددة بدقة مدهشة . ومن المفيد تسليط الضوء على ما حققته إيران الإسلامية من إنجازات على الصعيد الداخلي والخارجي، فقد جاءت ثورة إيران العملاقة حاملة مواقف سامية ومبادىء راسخة ، وقيماً خلّاقة عابرة لعصر الاستكبار العالمي ـ الصهيو ـ أمريكي الذي استشرى غطرسة وحقداً بعد حدثين هامين في المنطقة والعالم :
- الأول : هو تداعي البناء السوفييتي مقدمة لانهياره في أواخر ثمانينيات القرن الماضي
- الثاني اختطاف مصر من الجبهة العربية ، وزجها في سجن كامب ديفيد بهدف رهن نيلها وأهرامها وتاريخها ودورها للعدو الصهيوني وعملائه وأسياده ما بين البيت الأبيض وراء الأطلسي ، والبيوت السود في خليج النفط والرمل العربي .

وما كان العقل الأمريكي الاستعماري يصدق أن إيران يمكن أن تخرج عن الطوق بعد هيمنة أمريكية امتدت عقوداً طويلة من خلال صنيعها الشاه المقبور الذي كان أقرب حكام الأرض لواشنطن وما كانت قوى الغرب كلها تصدق أن الثورة الإسلامية في ايران يمكن أن تعيش وتستمر في هذا العصر أو يمكن أن تحقق نهضة علمية على النحو الذي وصلت إليه من تخطي عتبة التكنولوجيا النووية إلى الانطلاق بالأقمار الصناعية إلى الفضاء، وهذه القوى تقف مذهولة اليوم أمام ثورة لم تصمد فقط خمسة وثلاثين عاماً في وجه أعتى أنواع الضغوط والحصار والتهديد وإنما أمام قوة إقليمية صاعدة تمتلك أهم معادلات المنطقة ومفاتيحها .. وجملة من الرهانات الأمريكية والغربية اجتمعت كلها بحقد عجيب لإسقاط الثورة الاسلامية الفتية ، ولولا أن هذه الثورة تشكل خطراً حقيقياً على أطماعهم في المنطقة لما اجتمع كل هذا العداء الاستعماري ضدها ولو كانت الثورة هشة وتفتقد أرضية شعبية واسعة لما صمدت في وجه كل محاولات إسقاطها من الغزو العسكري الأمريكي المباشر بالطائرات أثناء استيلاء الطلبة الإيرانيين على السفارة الأمريكية في طهران إلى فرض كل أنواع الحصار البحري والجوي وقطع العلاقات الدبلوماسية ومنع تصدير النفط الإيراني إلى محاولة تقويض مقومات العملة الإيرانية كلياً وتجويع الشعب الإيراني... وكان إيمان هذا الشعب بالثورة والتعلق بها يزداد طرداً مع ازدياد حماقة الغرب ضدها بصورة أدهشت العالم ودفعت فيلسوفاً فرنسياً من وزن "ميشيل فوكو" لوصف هذا الإجماع والالتفاف الشعبي الإيراني حول الثورة بالروحانية السياسية التي يرى أنها انتصار على الاستبداد الرأسمالي الديكتاتوري العالمي الذي بدأ يتداعى في كل مكان...
لقد راهنت القوى الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية على إسقاط الثورة الإسلامية في البداية من الخارج وقبل أن تخطو خطواتها الأولى عندما حرضت نظام الطاغية المقبور صدام بما يمتلك من قوة عسكرية هائلة على الاصطدام بها كمحاولة لكسرها في مهدها ولكن بعد ثماني سنوات من هذه الحرب المجنونة خرجت إيران بعزيمة أشد وبخبرات أكثر لبناء قوتها الدفاعية والعسكرية ومواجهة التحديات المفروضة عليها من أمريكا ودول الغرب .
وكان الرهان الثاني يقوم على إسقاطها من الداخل بافتعال الفتن وتحريك الثورة المضادة بزعامة زمرة المنافقين الارهابية (مجاهدي خلق) .. لكن الالتفاف الشعبي الكبير حول الثورة و مبادئها وأهدافها ، قطع الطريق أمام هذه المحاولات البائسة واليائسة .
أما الرهان الثالث على إسقاطها فكان يقوم على شن العدوان العسكري المباشر من أمريكا وكيان الاحتلال الصهيوني مدعوماً من كل دول الغرب تحت ذريعة ''ضرب البرنامج النووي الإيراني قبل أن يصل بإيران لامتلاك القنبلة الذرية'' وعندما باء مسلسل التهديد باستخدام القوة بالفشل ضربوا حول إيران سنوات حصاراً اقتصادياً دولياً بهدف خنق الثورة ولجم تقدم برامجها العلمية والعسكرية والاقتصادية وتالياً تركيعها ، لكن ثورتنا الاسلامية استطاعت بصبر وأناة وحكمة سياسية متناهية كسر الحصار الاقتصادي وحققت إعجازات صناعية وعلمية تحت الحصار وحولت الضغوط إلى فرص للاعتماد على الذات وفتح الأبواب أمام القدرات الإبداعية للعقول الإيرانية المبدعة والاستغناء عن الوصفات الغربية الملغومة ... وتوج ذلك باضطرار الدول الغربية إلى توقيع الاتفاق النووي مع إيران الذي كرس اعتراف القوى الغربية بحق الجمهورية الاسلامية الإيرانية في الصناعة النووية للأهداف السلمية و إجبار واشنطن على الإفراج عن الودائع الإيرانية المجمدة ورفع العقوبات الاقتصادية ولو تدريجيا والآن تتسابق عواصم الغرب إلى طهران للحصول على مشروعات استثمارية...

وفي إطار علاقتها مع دول الجوار العربي انطلقت الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، من نظرة كلية جامعة وليس من منظور طائفي أو مذهبي كما يحلو للمغرضين والشامتين والحاقدين تسويقه بهدف إثارة الفتن بين المسلمين لشق صفوفهم وتفريق كلمتهم وحرف بوصلتهم التي يجب ان تكون باتجاه فلسطين وبيت المقدس.‏ فقد جعل الإمام الخميني مناصرة الشعب الفلسطيني المظلوم ركناً عقائدياً من أركان الثورة الإسلامية في إيران وجعل قضية استرجاع القدس الشريف من أيدي الصهاينة في صلب العقيدة الإيمانية للمسلمين في شتى أنحاء المعمورة ورسم الجمعة الأخيرة من كل رمضان يوماً عالمياً للقدس لكونها تخص المسلمين والمسيحيين على السواء... ورفع شعار (اليوم إيران وغداً فلسطين) واستبدل سفارة الكيان الصهيوني في طهران بسفارة فلسطين في الأيام الأولى لانتصار الثورة وأعلن صراحة (أن الإسلام وشعب إيران المؤمن والجيش الإيراني الأبي يعلنون استنكارهم وشجبهم لتحالف السلطة الملكية الشاهنشاهية مع «إسرائيل» عدو الإسلام وإيران...)
وليس موقف الثورة الإسلامية في ايران من فلسطين نفاقاً أو استغلالاً لقضية من أجل تمرير مشروع إيراني في المنطقة كما يتبجح القاعدون والعاجزون والمنبطحون تحت أحذية قادة الكيان الصهيوني بل إن هناك اعتقاداً رسخه قائد الثورة مفاده أن إعادة الحقوق والأرض الفلسطينية واسترجاع القدس جزء لا يتجزأ من عقيدة الثورة الإسلامية، شرعاً وديناً وحقاً وعدلاً، ولو كان في هذا رياء لما استمر الدعم الإيراني للقضية الفلسطينية بزخم منقطع النظير ومن دون توقف طوال ثلاثة عقود ونصف العقد من عمر الثورة في وقت باع فيه بعض أصحاب القضية قضيتهم هذه بأبخس الأثمان... ولم تستطع سلسلة العقوبات الجائرة، والقاسية ضد الشّعب الإيراني الحرّ ، المقاوم عبر هذهِ السنوات الطويلةِ أن تنال من شكيمته قيدَ أنملة، و لم تثنِهِ عن إعلاء راية المقاومة، و نصرةِ الشّعوب الحرّة، الأمر الذي أثار حفيظةَ الغربِ المتصهينِ، الذي حاول، و ما يزال القضاء على هذا الحلف بكلّ ما أوتيَ من حقد و ضغينة، لكنَّ الأممَ العظيمة عبر التاريخِ لا تثنيها كل هجمات الشر الغاشمةِ. فلا تزيدها المصاعب، و المحن إلا صلابة، و تمسكاً بنهجِها، و مواقفِها المبدئيّة.‏
و لدى إسقاطِ هذهِ المعطياتِ على الدعم الذي قدمته وتقدمه إيران الاسلامية للمقاومة الوطنية الشريفة ، فلا ينكر إلا جاحد أو عميل الدور الكبير والتضحيات الجسام التي قدمتها الجمهورية الإسلامية في إيران ، لبناء مدرسة المقاومة ، فكانت المقاومة الوطنية في لبنان والعراق و فلسطين وبخاصة المقاومة اللبنانية بقيادة حزب الله العتيد التي غيرت موازين القوى ولجمت المستعمرين وكسرت أيديهم وأصبحت حجرة عثرة في طريق سيطرتهم ونهبهم لثروات الأمة وتهدد عرش كيانهم العنصري في فلسطين، وبالتالي سحق الشرطي الامبريالي وكلب حراسة مصالح الامبريالية العالمية، هذا الواقع أثار حفيظة القوى الاستعمارية والصهيونية فحركوا مستوطناتهم السياسية والفكرية والاقتصادية والإرهابية والتكفيرية والحكام الذين صنعوهم في أقبية استخباراتهم تحت ماركات مختلفة واستجمعوا كل ما لديهم من خبرة في النهب والقتل والتآمر من أجل تدمير البلدان العربية (العراق، سوريا، السودان، اليمن...) وتهديدها بتدمير منشآتها الحيوية من أجل أن تبقى شعوب المنطقة ضعيفة تابعة جاهلة تسبح في الجهل والتمزق والتفرقة، شعوب ترعى في مراعي الامبريالية برعاية الراعي الصهيوني الامبريالي ويقودهم حكام تابعون عملاء.‏ فقد ساندت إيران الاسلامية كل المقاومات الوطنية ، ما جعل رياح المقاومة تعصف بمراكب القوى الامبريالية المحملة بمستوطناتهم المتنوعة الماركات فأغرقت هذه المراكب وأشعلت النيران فيها مرات عدة أهمها في عام 2000 والتي تكلل بتحرير معظم الأراضي اللبنانية والانتصار في حرب تموز 2006 وحرب غزة 2008/2009 .وهشمت مخططاتهم تحت أقدام الجيش العربي السوري...
لقد حققت الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، الكثير ، و لبت طموحات الشعوب المظلومة ، ويكفي أن نتابع ما أنتجه الإنسان الإيراني من تقدم علمي، إذ إن كل الإنجازات العلمية التي تحققت بعد انتصار ثورته المجيدة كانت حكراً على الغرب، ولكن إيران بفضل شعبها المثابر استطاعت أن تحقق إنجازات علمية في مجال الطب والصناعات الثقيلة والنووية السلمية وصناعات تكنولوجيا النانو، وهذا لم يكن ليتحقق لو لم يعتمد الشعب الإيراني على ذكائه وكفاءته الذاتية . وقد كان الوصول إلى هذا الحدّ من المعرفة العلمية هو بيت القصيد من كلّ العقوبات التي صدرت ضد إيران لأن الغرب يريد أن يحتكر إنتاج المعرفة لنفسه ويحوّل كلّ الآخرين إلى زبائن ومستهلكين، إلا أن المستوى الذي وصلت إليه إيران في العلوم النووية، ومستوى جامعاتها وعلمائها وأبحاثها العلمية قد فرض نفسه على الغرب، ولم يعد الغرب قادراً على إيقاف هذا المسار، فقرّر الاعتراف به والتصالح معه، وربما الاستفادة منه، ولو بعد حين. فقد نشرت دوائر غربية أرقاماً مذهلة عن تطوّر البحث العلمي في إيران في العقد الأخير وعن المستوى الرفيع الذي وصلت إليه جامعاتها وعن الأبحاث المدهشة التي نافست الأبحاث الصادرة عن أهم الجامعات الأميركية. السؤال هو كيف تمكّنت إيران من فعل كلّ ذلك رغم كلّ الصعوبات التي وضعت في طريقها ؟ الجواب سهل وصعب في آن. الجواب سهل لأن الإيرانيين في إيران وفي كلّ أصقاع الأرض انحازوا لإيران حتى حين لم يعجبهم شكل الحكم أو أشخاصه، فقد كان ولاؤهم لإيران وعزّة إيران وقدرات إيران مطلقاً وفي جميع الأوقات والأزمان. والجواب سهل لأن الطريق الذي سلكته إيران هو طريق العلم والمعرفة والعدل، ومثل هذا الطريق لا يمكن إلا أن يؤدي إلى النتائج السليمة. إذ إن الأوطان تبنى من الداخل والاستثمارات الحقة لا يأتي بها المال الخارجي، بل يقوم بها أبناء البلد أنفسهم.
إن ما توصّلت إليه إيران الاسلامية يدعو إلى التساؤل عن كلّ النظريات التي تمّ الترويج لها في عالمنا العربي من رأس المال الأجنبي، ومن الاعتماد على الآخر، ومن الاقتتال بين أبناء العرب لتغيير شكل الحكم، متناسين أن الأوطان هي التي تنزف. في كلّ مفصل من مفاصل الحكم درست إيران التجارب الغربية وأقلمت ما يناسبها منها لمصلحتها .
وفي اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي ، خلدت المسيرات الشعبية هذه الذكرى ... ورفع المتظاهرون الذين توافدوا إلى العاصمة طهران، شعارات تنادي بوحدة المسلمين في مواجهة ما يسمونه الاستكبار الدولي ... مسيرات هادرة للاحتفال باليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي. وحرص الشباب على عادتهم السنوية بحرق علم «إسرائيل»  و العلم الأميركي وسط هتاف النساء والرجال بحماسة منقطعة النظير: الموت لأمريكا... ولـ«إسرائيل» ... لتظلّ إيران الرقم الصعب في مواجهة المشروع الغربي الصهيوني، في الوقت الذي تطمح فيه لنظام عالمي يقوم على السلام العالمي والعدالة الدولية، وأن تنتصر الشعوب على الاستعمار ووكلاءه في حروبه سواء كانوا من المرتزقة التكفيريين أم من الدول الخاضعة والخانعة له .‏ ‏

ولا شك بأن الثورة الإسلامية منذ انطلاقتها عام 1978 و حتى الآن أثرت كثيراً ، سواء كان على سياسات الأنظمة المختلفة في المنطقة التي تعمل في هذه المنطقة أو حتى على صعيد مستقبل شعوب المنطقة ، وتذكير شعوب المنطقة بمستقبلها، وبالتالي كان هناك تأثير كبير على كل الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية أيضاً، وبذلك أثبتت الثورة الإسلامية نفسها بأنها رقم فاعل ولها دور كبير لا يمكن تجاهله من أي من الدول الإقليمية أو الأسرة الدولية. ومن مفاعيل الثورة الإسلامية وتأثيراتها أنها استطاعت أن تعيد الأمل لكل المكافحين من أجل التحرر من استعمار قوى الاستكبار العالمي وليس فقط للمسلمين في هذه المنطقة، الأمر الذي أعطاهم الأمل .

 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                             «تسنيم» 

 

فی الیوم الوطنی لمقارعةالاستکبار: أمریکا هی أمریکا لم تتغیر
الیوم الوطنی لمقارعة الاستکبار : أمریکا هی أمریکا لم تتغیر
    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار