أصداء مسيرات «اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي» في وسائل الاعلام العالمية

أصداء مسیرات «الیوم الوطنی لمقارعة الاستکبار العالمی» فی وسائل الاعلام العالمیة

لقيت المسيرات الجماهيرية التي نظمها ابناء الشعب الايراني العاشورائي في مختلف ارجاء ايران الاسلامية يوم أمس الاربعاء بمناسبة "اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي" في 4 تشرين الثاني الذي يصادف ذكرى اقتحام و الاستيلاء على وكر التجسس الامريكي بطهران ، أصداء واسعة النطاق في وسائل الاعلام العالمية التي أشارت الي المشاركة الفاعلة لأبناء شعبنا خاصة الطلبة والجامعيين في هذه المسيرات التي كانت منقطعة النظير حيث فاق عددالمشاركين فيها الأعوام الماضية .

و أفاد القسم الدولي لوكالة " تسنيم "‌ الدولية للأنباء بأن وسائل الاعلام الامريكية سلطت الاضواء علي هذه المسيرات الكبيرة للغاية أكثر من الوسائل الاعلامية في العالم وأشارت الي الشعارات التي رفعها المشاركون فيها وخاصة شعار/ الموت لامريكا/.
مجلة التايم الامريكية أشارت في موقعها علي شبكة الانترنت الي مسيرات يوم 13 آبان/4 تشرين الثاني/ في شتي أرجاء ايران الاسلامية وعمدت الي تقليل عدد المشاركين فيها عندما قالت ان آلاف الايرانيين أحرقوا العلم الامريكي في هذه المسيرات.
وأكدت المجلة أن المتظاهرين رفعوا في شعاراتهم هتافات / الموت لأمريكا/ ولوحوا بقبضاتهم المشدودة وحملوا لافتات كتبت عليها شعارات معادية للادارة الامريكية.
وأما وكالة الاسوشيتدبرس الامريكية فقد بادرت الي تغطية جوانب من مسيرة اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي وذكرت بأن المتظاهرين رفضوا حضور مطاعم الوجبات السريعة الامريكية مثل مك دونالد في بلادهم التي اعتبروها بأنها تعتبر جزءا من الغزو الثقافي الامريكي الذي يهدف الي اضعاف الحكومة الاسلامية.

قناة سي.بي.اس الامريكية سلطت الاضواء علي المسيرات التي شهدتها ايران الاسلامية أمس الاربعاء وأكدت أن التلفزيون الايراني بث الافلام الخاصة بالمسيرات التي جرت في شتي ارجاء هذا البلد.
وأشارت الي كلمة رئيس الادعاء العام في البلاد السيد ابراهيم رئيسي التي أعلن فيها القاء القبض علي عدد من عناصر الشبكات التي تغلغلت في وسائل الاعلام في المجال الافتراضي وجواسيس وكتّاب استأجرت أمريكا أقلامهم.
وأضافت قائلة " ان السيد يونسي أكد بأن الشعب الايراني لن يسمح للأمريكان بالتغلغل أو النفوذ الي داخل الجمهورية الاسلامية الايرانية للقيام بدورهم في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

وكالة الصحافة الفرنسية سلطت بدورها الاضواء علي المسيرات التي نظمها الشعب الايراني المسلم أمس الاربعاء في يوم الله 13 آبان وأكدت أن آلاف الايرانيين التحقوا بالتظاهرات التي جرت بمناسبة الذكري السنوية الـ 36 لاحتلال وكر التجسس الامريكي وهم يرددون شعارات /الموت لأمريكا/ وأحرقوا العلم الامريكي.
وكتبت الوكالة " ان هذه الشعور المعادية لأمريكا تأتي في الوقت الذي وقعت فيه كل من ايران والقوي العالمية بينها أمريكا علي الاتفاق النووي ".
وأما موقع تايم «اسرائيل» الصهيوني فقد أشار الي المسيرات التي جرت في شتي أرجاء الجمهورية الاسلامية الايرانية أمس الاربعاء وقال "‌ان التظاهرات جرت خارج مبني السفارة الامريكية في طهران وشتي ارجاء ايران ". 
وشدد هذا الموقع علي أن المتظاهرين كانوا يحملون لافتات كتب عليها شعارات/الموت لأمريكا/ و / الموت لاسرائيل/.
وتطرق هذا الموقع الي كلمة المدعي العام في ايران الاسلامية السيد ابراهيم رئيسي وأكد أن سماحته انتقد بشدة أمريكا لقساوتها بمافيها استعباد الرقيق وسوء المعاملة مع المواطنين الأمريكيين وعملية الانصات وارتكاب المجازر ضد 300 الف عراقي.
واستطرد الموقع يقول " ان السيد رئيسي قال سيأتي ذلك اليوم الذي علي هؤلاء أن يتحملوا مسؤوليتهم لهذه القساوة في المحكمة ".
وتابع قائلا "ان غالبية نواب الشعب في البرلمان الايراني أكدوا الاثنين الماضي رغم التوصل الي اتفاق نووي بأنهم لن يتخلوا عن اطلاق شعار /الموت لأمريكا".

وأما وكالة رويترز فقد أشارت الي المسيرات التي جرت في ايران الاسلامية أمس الاربعاء وأكدت أن آلاف الايرانيين خلدوا ذكري احتلال وكر التجسس الامريكي في الوقت الذي وقعت فيه طهران قبل فترة الاتفاق النووي مع القوي الكبري.

وأشارت الي كلمة الرئيس روحاني في اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد أمس الاربعاء وأكدت أنه قال " علينا أن لانعتقل الناس دون دليل ونلصق بهم اتهامات ونقول انهم جزء من شبكة النفوذ ".
وشددت رويترز علي أن المتظاهرين تجمعوا أمام السفارة الامريكية المغلقة في طهران ورددوا هتافات /الموت لأمريكا/ ونصحوا وزير الخارجية ظريف والفريق النووي الايراني المفاوض بعدم الثقة بالأمريكان.
وتابعت تقول " ان بعض المتظاهرين كانوا يحملون دمي تمثل الرئيس الامريكي باراك اوباما فيما كان آخرون يحملون مجسمة للصاروخ البالستي الذي تم اختباره في الآونة الأخيرة ".
وأما موقع البوابة فقد تناول المسيرات التي جرت في ايران الاسلامية أمس الاربعاء وكتب يقول " ان الايرانيين خلدوا في تظاهراتهم الذكري السنوية الـ 36 لاحتلال السفارة الامريكية في طهران عام 1979 ".
وأكد هذا الموقع أن المتظاهرين يتجمعون في كل عام أمام وكر التجسس الامريكي في طهران ويرددون هتافات حيث يأتي الشعب الايراني في طهران الي مقر هذا الوكر فيما يحتفل الشعب الايراني في المدن الاخري بهذه المناسبة لتخليد هذا اليوم.
وشدد موقع البوابة علي أن 4 تشرين الثاني الذي يصادف 13 آبان حسب التقويم الايراني يعتبر يوم الطالب الذي يوصف باليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي.
وتحدتث صحيفة الواشنطن تايمز عن المسيرات وقالت " ان آلاف الايرانيين في طهران والمدن الايرانية الاخري نظموا تظاهرات وأحرقوا دمي تمثل الرئيس الامريكي اوباما والعلم الامريكي تخليدا لذكري احتلال السفارة الامريكية ".

وكتبت تقول " لقد عقدت الآمال بعد الاتفاق النووي بين طهران والغرب علي تغيير الاعلام المعادي لأمريكا وعدم تنظيم التظاهرات المعارضة للأمريكان وبالتالي التقليل من الشعور بالكراهية ازاء أمريكا".
وأما قناة ان.بي.سي الامريكية فقد أشارت الي التظاهرات وأكدت مشاهدة شاشة كبيرة للغاية كتبت عليها شعارات ضد أمريكا فيما رسمت صورة المشاة الأمريكان علي العلم الامريكي وشوارع طهران المكتظة ‌بالشعارات المعارضة لأمريكا.
وأجرت هذه القناة لقاءات مع بعض المشاركين في التظاهرة التي جرت في طهران أمس الاربعاء بينهم معلم ايراني اسمه عبد الله وعمره 59 عاما الذي قال لها ان يشارك في هذه التظاهرات ليقول للأمريكان أن الشعب الايراني لن يسمح باعادة فتح وكر التجسس الأمريكي الذي كان يمارس نشاط التجسس بدل أن يكون سفارة.
وتحدثت سيدة ربة منزل ولقبها علي بخشي لمراسل هذه القناة وقالت " اذا فتحت السفارة الامريكية مرة اخري فإننا سنحرقها. حيث مستعدة انا وابنائي تقديم ارواحنا في هذا الطريق ". 
وشددت القناة علي أن المتظاهرين المشاركين في هذه المسيرات رفعوا شعارات ضد حلفاء أمريكا بينهم كل من «اسرائيل » وبريطانيا والسعودية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة