عملية دهس في الخليل ومواجهات بمناطق متعددة بالقدس
شهدت المناطق الفلسطينية اقتحامات قامت بها قوات الاحتلال الصهيوني وتعرض عدد من الطلاب الفلسطينيين للاختناق جراء إطلاق القنابل المسيلة للدموع ، كما شهدت مستعمرة كريات اربع عملية دهس لمستوطنين في مدينة الخليل ما أدى إلى استشهاد المنفذ ، وفي القرية القديمة للقدس المحتلة اعتقلت شرطة الاحتلال شيخاً مقدسياً في الخمسين من العمر ، بتهمة التحريض خلال إعطائه الدروس في الحرم القدسي ، وأعلنت أنه تم تحويله إلى محكمة الصلح لتمديد اعتقاله على ذمة التحقيق .
و في جنوبي بيت لحم تعرض عدد من طلاب مدارس بلدة الخضر للإصابة جراء استهدافهم من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بقنابل الغاز المسيل للدموع ، كما تعرض طلاب منطقة التل بجروح واختناق جراء إصابتهم بالقنابل المسيلة للدموع والقنابل الصوتية كما تعرضت عدة مدارس للاقتحام من قبل قوات الاحتلال .
وإكمالاً لعمليات الاعتقال الإداري التي ينفذها الاحتلال ضد الفلسطينيين ، أصدرت السلطات الصهيونية أمرا باعتقال إداري آخر، لمدة ثلاثة أشهر قابلة للتمديد، ضد الأسيرة جورين سعيد قديح،التي تبلغ 19 عاما ، التي كانت قد اعتقلت في 28 تشرين الأول.
وفي حي جبل المكبر جنوبي القدس أغلق جيش الاحتلال الصهيوني رأس الجبل، معلنها منطقة عسكرية مغلقة، ونشر الاحتلال قناصته على أسطح المباني بعدما أجبر أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، وفرض حظر تجوال بذريعة زيارة مسؤول كبير في حكومة نتنياهو للمنطقة.
اما في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى، فقد عطلت الحواجز العكسرية الصهيونية الدوام المدرسي لعدة مدارس في البلدة لليوم الثاني على التوالي. وعلى الاثر اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال، تعرض خلالها عدد من الطلاب القاصرين جراء القنابل الصوتية الحارقة للاختناقات الحادة.
كما يشهد حي راس العمود حالة من الغضب إزاء الحواجز العسكرية التي يقيمها الاحتلال منذ 3 أسابيع على طرق مؤدية إلى مدارس وروضات. وتصدت إدارات المدارس لمحاولات اقتحام كان ينوي جيش الاحتلال تنفيذها داخل المدارس، وشهدت بلدة العيسوية وسط القدس اقتحامات قامت قوات الاحتلال بها، بعدما نشرت جنودا من المشاة في شوارعها الرئيسية والفرعية، ما استفز شبان البلدة وشرعوا بالتصدي لها بالحجارة والزجاجات الفارغة.





