صحيفة المانية: أمريكا بدأت حرب النفط ضد ايران ببيع كميات من احتياطييها النفطية
أشارت صحيفة ديفلت الالمانية الي القرار الذي اتخذته الادارة الأمريكية في بيع كميات من احتياطييها النفطية في الاسواق العالمية وأكدت أن واشنطن بدأت حرب النفط ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية من خلال هذا القرار الذي زعمت بأنه يتم بذريعة تعزيز الميزانية ورأت الصحيفة الا ان الهدف الرئيس من ذلك هو اثارة حرب نفطية في السوق ضد منافسيها الرئيسيين ايران الاسلامية وروسيا.
و أفاد القسم الدولي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن القرار الامريكي ببيع نفطها يهدف الي الابقاء علي هبوط أسعار النفط لاضعاف المنافسين الرئيسيين لأمريكا بينها روسيا والسعودية وايران الاسلامية.
وقد لجأ المسؤولون الامريكيون في المواقع الطارئة مثل الحروب والأزمات أو الكوارث الطبيعية الي بيع احتياطيي النفط في بلادهم كالذي حدث خلال اعصار كاترينا الذي دمر أجزاء من أمريكا في عام 2005 حيث قامت الادارة الامريكية ببيع احتياطييها من النفط.
وأكدت صحيفة ديفلت الالمانية أن لجوء واشنطن الي بيع احتياطييها من النفط يعتبر قرارا وقائيا في الظاهر الا ان أمريكا هي التي بيدها سلاح النفط في الوقت الحالي وتلجأ الي استخدامه عند الضرورة.
وكان البيت الابيض والكونغرس الامريكيان قد اتفقا علي بيع 8 بالمائة من الاحتياط الاستراتيجي للنفط الخام الذي يبلغ في الوقت الحالي 695 مليون برميل اذ تنوي واشنطن بيع حوالي 58 مليون برميل من النفط في الفترة من عام 2018 الي 2023.
ومن المقرر أن يتم تسليم وزارة الخزانة الامريكية العائدات النفطية في عام 2025 كي يتم الاستفادة منها بعد تعزيز الميزانية العامة في أمريكا.
وتوقعت الصحيفة الالمانية أن بيع النفط الخام من قبل الادارة الامريكية ربما يتم لتسديد واشنطن الديون المستحقة عليها والبالغة 18 الف مليار دولار.
والجدير بالذكر أن أسعار النفط هبطت الي النصف في العام الميلادي الجاري بعدما كانت حوالي 100 دولار في العام الماضي اذ لم يصل سعر النفط في الوقت الحالي حتي الي 50 دولار للبرميل الواحد الأمر الذي ينتهي لصالح المستهلكين لهبوط اسعار النفط فيما تضرر الدول المصدرة.
وتساءلت الصحيفة الالمانية لماذا بادرت واشنطن الي بيع احتياطييها من النفط الخام في الوقت الذي هبطت فيه أسعاره الي ماهو عليه الآن؟ وأجابت تقول " من المحتمل أن يكون سبب ذلك قرارا سياسيا وليس ماليا ".
واستنتجت ديفلت أن أمريكا تهدف الي اختلاق مشاكل اقتصادية لكل من روسيا والسعودية والجمهورية الاسلامية الايرانية وتشعل نار حرب اقتصادية دولية من خلال هذا القرار.
ح.و