الحشد الشعبي : امريكا تمارس ضغوطاً على العبادي لكن حسم معركة الفلوجة رهن باشراك الكتائب واهل الحق وبدر
صرح القيادي في الحشد الشعبي جواد الطليباوي ، بأن الولايات المتحدة الامريكية تمارس ضغوطاً على حيدر العبادي بهدف إبعاد فصائل المقاومة الاسلامية عن معارك الفلوجة ، فيما اشار الى أن تقليص موازنة الحشد تعُد ابرز نتائج الضغوط الامريكية ، مؤكدا أن حسمَ معركة مدينتي الفلوجة والكرمة مرهون بإشراك فصائل المقاومة الاسلامية الرئيسية المتمثلة بكتائب حزب الله وعصائب اهل الحق و بدر .
وقال الطليباوي في تصريح إن "حسم معركة الفلوجة والكرمة وتحقيق إنتصاراتها سيكون مرهوناً بمشاركة فصائل المقاومة الاسلامية الرئيسية المتمثلة بكتائب حزب الله وعصائب اهل الحق وبدر الجناح العسكري" ، لافتاً الى أن" ابعاد فصائل المقاومة الاسلامية الرئيسية عن هذه المعركة ستؤثر سلباً على تقدم القوات الامنية في الفلوجة" .
وأضاف الطليباوي أن" الفصائل الاسلامية المذكورة تتمتع بمهارات عسكرية عالية في إدارة حرب المدن والمناطق ذات المباني العالية، فضلاً عن إمتلاكها الخبرة العسكرية الكافية في ادارة حرب الشوارع ومقارعة التنظيمات الارهابية التي تسيطر على بعض الاراضي العراقية".
وفي وقت سابق أكد اعضاء مجلس الانبار أن مشاركة مجاهدي كتائب حزب الله والفصائل الاسلامية الاخرى سيسرع من عملية حسم المعركة و القضاء على عناصر داعش بنسبة 80 % كونهم يمتلكون الخبرة والشجاعة الكافية التي تؤهلهم لقيادة المعركة ، فيما طالبوا رئيس الوزراء حيدر العبادي بالسماح للفصائل الاسلامية في المشاركة بمعارك الرمادي .
و اكد الطليباوي إن "الادارة الامريكية تمارس ضغوطها على الحكومة العراقية وخاصة رئيس الوزراء حيدر العبادي بهدف عزل فصائل المقاومة الاسلامية عن معارك الفلوجة" ، لافتاً الى أن" الامريكان يعتبرون الحشد الشعبي والفصائل الاسلامية مصدرَ قلقٍ لتنفيذ مخططاتها في المنطقة لأنهم اجهضوا مشروعها التأمري بتقسيم العراق الى ثلاثةِ إقاليم" .
وأضاف الطلباوي أن" نتائج الضغوط الامريكية بدأت بتقليص الموازنة المالية المخصصة للحشد الشعبي وعدم توفير الاسلحة المتطورة والاليات الحديثة له"، مطالباً القائد العام للقوات المسلحة والمؤسسات الامنية بتوفير موازنة مالية كافية للحشد الشعبي، فضلاً عن توفير الاسلحة الحديثة والسيارات المدرعة لتقليل الخسائر البشرية بين صفوفهِ" .





