الجيش واللجان الشعبية يقتحمون مدينة الربوعة السعودية وعلم اليمن يرتفع فوق الغنائم .. والميدان سيظلّ مشتعلاً
اكد الاعلام الحربي للجيش اليمني و اللجان الشعبية ، "ان عملية اقتحام مدينة الربوعة بعسير السعودية تمت بعون الله بتاريخ 3/11/2015 ، حيث تقدم المجاهدين نحو المدينة من عدة اتجاهات الاتجاه الجنوبي الخط الوسط من جهة باقم صعده والشرقي بمحاذاة سلسلة جبلية بمنطقة مندبه والغربي بمحاذاة حدود امارة عسير مع امارة جيزان ، فيما اسقطت الدفاع الجوي اليمني أمس الخميس ، طائرة تجسس لدول العدوان الامريكي السعودي في منطقة ربيع مديرية سحار بمحافظة صعدة .
و نفذت عملية الاقتحام من الجهات الثلاث مما سهل على الجيش اليمني و اللجان الشعبية ، احكام الطوق على المدينة وأسقطوا غالبية مناطقها وأحيائها ، واضاف مصدر عسكري بان الجيش واللجان الشعبية تمكنوا قبل يومين من عملية الاقتحام على السيطرة على المجمع المدينه التربوي . كما سيطر الجيش اليمني و اللجان في عملية الاقتحام على عدة مناطق بمدينة الربوعة بالاضافة الى المقبرة و سوق المدينة .
و اكد المصدر العسكري بانه لم يتبقى من مدينة الربوعة الا جزء صغير ، هو مدخلها الشمالي جهة المملكة ، و فيه يوجد مركز الامارة و بقية القوات السعودية . واضاف المصدر بان تلك القوات باتت أقرب الى الهروب واخلاء مواقعها وبذلك يكون سقوطها كأول مدينة سعودية ، بالتزامن مع العمليات العسكرية في جيزان التي تعمل على اسقاط مدينة الخوبة . و اعتبر المصدر ان اقتراب الجيش واللجان الشعبية من اسقاط كامل لمدينتي الخوبة بجيزان والربوعة بعسير تمثل بدايه لتحولات في مسارات الحرب ، لا تعرف عواقبها على مملكة داعش .



هذا و اسقطت الدفاعات الجوية اليمنية ، امس الخميس ، طائرة تجسس لدول العدوان الامريكي السعودي في منطقة ربيع مديرية سحار بمحافظة صعدة .


و يبدو أن الميدان سيظلّ مشتعلاً، حيث أن العمليات العسكرية تشهد تطوراً ملحوظاً على الداخل وخلف الحدود اليمنية ــ السعودية. ووزع «الإعلام الحربي» صوراً ومشاهد لعملية اقتحام الجيش و»اللجان الشعبية» مدينة الربوعة (تبعد 200 كلم عن مدينة أبها السعودية) في محافظة عسير السعودية أول من أمس. وعرضت المشاهد لقطات لحرائق كبيرة وانفجارات في أكثر من مكان في المدينة الحدودية. وأكد مصدر في «الاعلام الحربي» أن اقتحام الربوعة يأتي في سياق خطوات تصعيدية استراتيجية ستستمر وستليها عمليات مشابهة في أكثر من جبهة وراء الحدود. وتأتي العملية بالتزامن مع عودة الجيش و»اللجان الشعبية» إلى فتح جبهات في الجنوب سواء في شبوة حيث جرت السيطرة على مواقع المترب، أو في الضالع حيث جرت السيطرة على مديرية دمت بصورة شبه كامل. وفي تعز، تابع الجيش و»اللجان الشعبية» تقدمهم، حيث سيطروا على جبهة كلابة بعد طرد عناصر حزب «الاصلاح» و»القاعدة» من المباني التي كانوا يتخذونها معقلاً لهم. كذلك، تمكن الجيش اليمني، يوم أمس، من إسقاط طائرة حربية تابعة للتحالف في مديرية بلاد الروس التابعة لمحافظة صنعاء . وفي الجبهة الحدودية أيضاً، قتل وجرح عدد من الجنود السعوديين خلال قصف مدفعي للجيش و»اللجان الشعبية» استهدف تجمعاً للجيش السعودي في قرية المعنق في جيزان، حيث استهدفت القوات اليمنية أيضاً موقع القرن العسكري . وفي نجران، استهدفت القوة الصاروخية والمدفعية للجيش و»اللجان الشعبية» موقعي نهوقة وخباش العسكريين.





