الدكتور لاريجاني : لا حل الا سياسيا لأزمتي سوريا واليمن ولا يمكن لأي بلد أن يكون بديلاً لأصوات الشعب السوري

الدکتور لاریجانی : لا حل الا سیاسیا لأزمتی سوریا والیمن ولا یمکن لأی بلد أن یکون بدیلاً لأصوات الشعب السوری

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الدكتور علي لاريجاني اليوم السبت أن ايران الاسلامية تؤمن بخيار الحل السياسي لتسوية الازمتين السورية واليمنية على حد سواء ونوه بالقول ان على دول المنطقة ان تتحلى بالجدية في مكافحة الارهابيين وان تكون الاصلاحات وفقاً لرأي الشعوب لا على اساس اجتماع لبعض الاشخاص في بعض الدول ليتخذوا القرارات بشأن مستقبل سوريا او اليمن ، موضحاً ان مهمة الدول الاخرى هي تسهيل الامور لحل القضية ولا يمكنها ان تكون بديلاً عن اصوات الشعب السوري .

وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء بأن تصريح لاريجاني جاءت في مؤتمر صحفي مشترك عقده اليوم في طهران مع رئيس برلمان الاتحاد الاوروبي مارتين شولتز، حيث أجريا محادثات مفيدة وبناءة تناولت التعاون الاقتصادي والازمات في المنطقة .

وأشاد رئيس مجلس الشوري بالاتحاد الاوروبي لدوره الفاعل والمهم في تسوية القضايا المستفحلة ، واشار الي العلاقات الطيبة و التاريخية التي تربط كلا من ايران والاتحاد الاوروبي مؤكدا أن الجمهورية الاسلامية الايرانية تؤمن بالدور الذي تؤديه اوروبا في حل القضايا المهمة .
و رحب الدكتور لاريجاني برئيس البرلمان الاوروبي و شدد علي أن كلا من الجمهورية الاسلامية الايرانية والاتحاد الاوروبي تربطهما علاقات اقتصادية طيبة حيث أن الحصة التجارية لكلاهما جيدة .
وتابع رئيس مجلس الشوري قائلا "ان الحظر الاقتصادي أدي الي هبوط نسبة هذه العلاقات لحد ما الا ان التجار الايرانيين كانت تربطهم دائما علاقات قريبة مع اوروبا " .
وتطرق لاريجاني الي الازمات الاقليمية ، وأكد أنه يمكن انجاز الكثير من الاعمال في هذا الخصوص وخاطب الضيف الاوروبي قائلا " ان هذه الزيارة التي تأتي بعد الاتفاق النووي بإمكانها أن تفتح نافذة لبناء علاقات في المرحلة الجديدة " .

و ردا على سؤال احد المراسلين بشان دعم ايران الاسلامية للرئيس السوري بشار الاسد ، قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي : ان القضية السورية ليست قضية شخص بعينه ، بل يجب العمل على مخطط ينتهي الى منطقة عارية من الاعمال الاجرامية والارهابية .
وتابع قائلا : ان ربط ازمات المنطقة بشخص الرئيس بشار الاسد يعتبر خطأ استراتيجيا ، ، واذا نظرنا نظرة فاحصة حيال المنطقة لشهدنا ان الارهابيين في تزايد مضطرد ، و انهم يخلقون الكثير من المشاكل لشعوب العراق و افغانستان واليمن وسائر الدول .
واضاف لاريجاني : اننا نتصدى لهذا التيار المدمر بهدف الحفاظ على الاستقرار في سوريا ، و نرى ان الاف الاشخاص من اوروبا و اميركا  يلتحقون بـ"داعش" الذي تحول الى معضلة دولية ، مشددا على ان ايران الاسلامية تؤمن بخيار الحل السياسي لتسوية الازمتين السورية و اليمنية على حد سواء.
ونوه الدكتور لاريجاني بالقول ان على دول المنطقة ان تتحلى بالجدية في مكافحة الارهابيين و ان تكون الاصلاحات ، وفقا لراي الشعوب ، وليس بناء على اجتماع لبعض الاشخاص في بعض الدول ليتخذوا القرارات بشان مستقبل سوريا او اليمن موضحا ان مهمة الدول الاخرى هي تسهيل الامور لحل القضية ، ولا يمكنها ان تكون بديلا عن اصوات الشعب السوري .

من جانبه اعرب رئيس البرلمان الاوروبي عن ارتياحه لنتائج المفاوضات النووية التي جرت بين ايران الاسلامية و مجموعة القوي السداسية الدولية في النمسا في تموز الماضي ووصف مجلس الشوري الاسلامي بأنه من أكثر البرلمانات الفاعلة التي لا يقل دورها عن حجم البرلمان الاوروبي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة