ناشط سياسي أمريكي: لايوجد زعيم في العالم لديه المام بقضايا السود في أمريكا كما هو الامام الخامنئي
أشاد الناشط السياسي الأمريكي أمير سليمان بشخصية قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي لالمامه الكامل علي شؤون مستضعفي العالم بينهم السود في أمريكا وشدد علي أنه لايوجد زعيم في العالم لديه المام كامل بقضايا السود في أمريكا كما هو شأن سماحة هذا العالم الديني الايراني في معرض اشارته الي اطلاع سماحته علي وضع السود في هذا البلد.
و أفاد مراسل وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء في مدينة شيراز أن سليمان الذي يعتبر في الوقت الحاضر أحد الفنانين الذين يحتجون علي السياسة الامريكية ويعارض سياسة التمييز العنصري التي تعتمدها واشنطن والتعامل اللاانساني الذي يعتمده الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني.
وينظم هذا الفاعل الأديب الاشعار الانتقادية في ادانة الفساد المالي للساسة الأمريكان وينتقدهم بسبب المفاسد الاجتماعية التي يعاني منها المجتمع الامريكي.
ولدي اجابته علي أول سؤال طرحه مراسل " تسنيم " عليه عن تقييمه لاوضاع السود الامريكيين وسبب اختياره لغة الفن في التصدي للادارة الامريكية أجاب هذا الفنان قائلا " ان الظلم ضد هؤلاء ليس بالشيء الجديد حيث يتعرضون للظلم منذ مئات السنين الا ان شعوب العالم اطلعت اليوم علي هذا الظلم بسبب التقنية الموجودة ".
وأضاف قائلا " اني أسعي ومن خلال الشعر والموسيقي تزويد الشعب بمزيد من المعلومات بخصوص الظلم وأقف بوجهه حيث أن كل الفنانين يتعاملون مع هذا الهدف بالشكل المذكور ".
وأجاب علي سؤال عن مدي تأثير هذه الموسيقي علي تقدم التصدي للسياسة الامريكية قائلا " ان هذه الآثار صغيرة ولكنها سوف تترك تأثيرها علي الأمد البعيد رغم أن المحتجين يزدادون قوة عند سماعهم اشعاري الثورية ويقفون بوجه الشرطة الامريكية ".
ورأي سليمان أن الحركة في أمريكا تزداد يوما بعد آخر الا ان تحقيق الهدف المنشود لايزال بحاجة الي مزيد من الوقت مؤكدا أنه وسائر الفنانين يعملون لانتاج عمل جديد يزيد من حماس الجماهير والهاب المشاعر الثورية لديها.
وتابع قائلا " ان الحركة الاحتجاجية للسود ضد التعامل العنصري الامريكي تشهد تقدما يوما بعد آخر وتري التطور علي مختلف الاشكال فتارة عن طريق الكتاب أو علي هيئة مقالة أو قصة أدبية كما هو شأن الكاتب الامريكي المعاصر الاسود الكس هيلي الذي يلهب المشاعر بكتابه "roots" .
وقد أدي تقديم الامام الخامنئي هذا الكتاب للمزيد من التعرف علي الوجه الحقيقي لأمريكا الي استقبال منقطع النظير لهذا الكتاب في داخل الجمهورية الاسلامية الايرانية عام 2013.
وأجاب هذا الناشط الامريكي علي سؤال مراسل تسنيم الذي سأله عن رأيه باقتراح الامام الخامنئي مطالعة هذا الكتاب قائلا " ان الكتاب يحكي قصة السود الامريكان الذين أخرجوهم الي بلد آخر لتغيير لغتهم ودينهم وثقافتهم حيث أن هذا الظلم لايشبه ماتعرض له الشعب الفلسطيني من مظالم ".
وأضاف قائلا " ان اقتراح سماحته لمطالعة هذا الكتاب انما يظهر حكمته وفطنته حيث لم يشهد العالم زعيما اطلع علي مشاكل السود الامريكان كما اطلع عليه هذا القائد ولم يشعر بمسؤولية تجاه هذا الظلم كما هو شأن سماحته ".
وبخصوص التعتيم الاعلامي علي الاخبار الخاصة بالسود واحتجاجاتهم في أمريكا قال " ان الوسائل الاعلامية في امريكا لاتعير أي اهتمام لقضايا السود ولاتسلط الاضواء علي معاناتهم ولذا فإن علي السود امتلاك وسائل اعلام خاصة بهم لنشر الاخبار الخاصة بهم".
ح.و