أمين عام جمعية المضحين: لو امتنعت أمريكا عن تقديم ضمانات فإنها تفضح نفسها علي الصعيد العالمي

أمین عام جمعیة المضحین: لو امتنعت أمریکا عن تقدیم ضمانات فإنها تفضح نفسها علی الصعید العالمی

أكد الأمين العام لجمعية المضحين حسين فدائي أن الامريكان سيفضحون أنفهم علي الصعيد العالمي لو امتنعوا عن تقديم الضمانات بخصوص الغاء الحظر المفروض علي الجمهورية الاسلامية الايرانية مشددا علي إنهم سوف يخرقون بذلك الاتفاق النووي الذي توصلت اليه كل من ايران الاسلامية ومجموعة القوي السداسية الدولية في العاصمة النمساوية فيينا في 14 تموز الماضي.

و أشار فدائي الذي كان يتحدث لمراسل القسم السياسي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء الي توجيهات قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي التي أعرب فيها عن شكره لكل الذين انتقدوا برنامج العمل المشترك بمنتهي الدقة وذكروا نقاط الضعف في هذا البرنامج معتبرا اهتمام سماحته بهذا الموضوع بأنه يستحق الشكر والتقدير.
ووصف الشروط الـ 9 التي حددها الامام الخامنئي للقبول ببرنامج العمل المشترك مشددا علي أن سماحته انما حدد هذه الشروط بسبب عدم ثقته بالأمريكان ونظام السلطة الذي يتمثل بأمريكا والاتحاد الاوروبي ودعا الحكومة الي الحصول علي تطمينات كاملة للحيلولة دون انتهاك الأمريكان العهود والمواثيق.
وتابع قائلا " ‌ان سماحته أكد في رسالته الي رئيس الجمهورية ضرورة الحفاظ علي المصالح الوطنية مع الأخذ بعين الإعتبار القرارات التي صادق عليها المجلس الاعلي للأمن القومي ".
وتطرق الي رسالة القائد لرئيس الجمهورية وقال " ان سماحته أكد في هذه الرسالة عدم ثقته بالأمريكان بسبب سياسة التضليل والازدواجية التي يعتمدها هؤلاء ودعا في الوقت ذاته الي الاهتمام بنقاط الضعف ومعالجتها للحيلولة دون الخسائر الكبيرة المحتملة لايران الاسلامية ".


واستطرد قائلا " ان سماحته أكد ضرورة حصول ايران الاسلامية علي ضمانات مكتوبة من الرئيس الامريكي والاتحاد الاوروبي بشأن الغاء الحظر المفروض علي الشعب الايراني وأي انتهاك لهذا القرار يلزم ايران بالغاء الاتفاق وبدء نشاطها السابق ".
وشدد فدائي علي أن الامام الخامنئي دعا الرئيس روحاني والحكومة الي اليقظة والحذر من الخداع الامريكي نظرا لوجود الغموض في نص الاتفاق الذي قد يجعلها تتلاعب بهذا الاتفاق مؤكدا أن سماحته دعا الي رصد تحركات الجانب الآخر وتشكيل لجنة تضم خبراء واعين لهذا الهدف.
واعتبر الرسالة التي بعثها الامام الخامنئي بأنها أحبطت المخطط الامريكي الغربي المشترك الذي كان يريد زرع التفرقة في المجتمع الايراني من خلال تضييق الخناق الاقتصادي علي ايران الاسلامية الامر الذي رفضه الشعب الايراني من خلال تماسكه فيمابينه.
وتابع قائلا " ان النصر بات حليف الشعب الايراني حيث انتصر بفضل القيادة الحكيمة وبصيرة الامام الخامنئي واعتماد سياسة المرونة البطولية حيث أخفق الغربيون في تحقيق أهدافهم ". 


وأكد فدائي أن من الانتصارات التي حققها الشعب الايراني هو اجتياز ايران هذه المرحلة الصعبة بفضل وعيه وبصيرته بعدما كان العدو يريد اذلال النظام الاسلامي واركاعه وفشل المؤامرة الامريكية الغربية في هذا المجال بعدما كان يتصور الامريكان والغرب أن ايران الاسلامية ستواجه عزلة قاتلة الامر الذي لم يحصل بل ظهرت كقوة اقليمية كبري امام الدول الست في العالم.
وأضاف يقول " ان العدو كان يريد اذلال ايران والايحاء بين دول العالم الاسلامي أنها جلست حول مائدة المفاوضات بسبب الضغوط الامريكية والغربية الا انها أثبتت قوتها واقتدارها بعد التسرع الذي أبداه الجانب الأمريكي للتوصل الي نتيجة فيما كانت تواصل المفاوضات بكل هدوء وطمأنينة ومن موقع القوة ". 
واعتبر فدائي أن التهديد الذي حاول الاعداء تسجيله ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية تحول الي فرصة مواتية استخدمتها طهران لتحقيق مصالحها الوطنية اثناء المفاوضات النووية الامر الذي يعتبر في الوقت الحاضر من الانجازات العظيمة التي حققتها ايران الاسلامية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و

الأكثر قراءة الأخبار {0}
عناوين مختارة