شولتز يشيد بدور ايران البارز في تطورات المنطقة ويؤكد : تقرير مصير الشعب السوري يكون عبر صناديق الاقتراع
وصف رئيس البرلمان الاوروبي مارتين شولتز في مؤتمر صحفي مشترك عقده اليوم السبت مع رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني ، دور ايران الاسلامية في تطورات المنطقة بالهام والبارز ، فيما أعلن لاريجاني عن اجراء محادثات بناءة و مفيدة مع رئيس البرلمان الاوروبي تناولت التعاون الاقتصادي والازمات في المنطقة مؤكدا ان تقرير مصير الشعب السوري يكون عبر صناديق الاقتراع .
و قال مارتن شولتز انه اجري محادثات مفصلة ومثمرة مع السيد لاريجاني، مضيفا: نحن في مرحلة مصيرية من العلاقات بين ايران والاتحاد الاوروبي . 14 أكتوبر الماضي كان مرحلة قبول معاهدة 5+1 وبعدها جرت محادثات مثمرة ومثيرة في مجلس الشوري الاسلامي.
وصرح رئيس البرلمان الاوروبي : حاليا نحن في مرحلة تنفيذ الاتفاق ومن ثم ستفتح ابواب جديدة للمزيد من التعاون الاقتصاي بين ايران والاتحاد الاوروبي. يتعين الاستفادة من هذه الفرصة، ونأمل بتحقيق انجازات مناسبة ، السيد لاريجاني كان له دورا بارزا في المفاوضات بين ايران و5+1.
وعبر شولتز عن اعتقاده ان كلا الطرفين يحرصان علي ايجاد علاقات مشتركة تكون مقبولة من قبل الطرفين.
واشار الي الموضوع السوري، وقال ان دور ايران، بارز في الموضوع السوري وانا اشكر السيد لاريجاني لتبادل وجهات نظره البناءة بهذا الشان.
وتطرق رئيس البرلمان الاوروبي الي مشاركة ايران في اجتماع فيينا حول سوريا معربا عن امله بالتحرك باتجاه التوصل الي حل مناسب للازمة في سوريا.
بدوره أكد رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني في معرض رده علي سؤال، بان القضية السورية ليست قضية شخص بعينه وان ربط ازمات المنطقة بشخص الرئيس بشار الاسد يعتبر خطأ استراتيجيا، موضحا ان مهمة الدول الاخري هي تسهيل الامور لحل القضية ولا يمكنها ان تكون بديلا عن اصوات الشعب السوري.
وقال لاريجاني ان الموضوع السوري، بات بداية لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، وان الارهاب بدأ بالانتشار وباثارة المشاكل في سوريا والعراق واليمن وليبيا وافغانستان .
واضاف : نقترح ألية للاصلاحات الديمقراطية في سوريا واليمن لذا يتعين مكافحة الارهاب بشكل جاد ، والاصلاحات الاساسية تجري عبر صنادق الاقتراع . الدول الاخري ينبغي ان تساعد في هذه الحركة وليس اتخاذ القرار بدلا عن الشعب.
من جانبه قال رئيس البرلمان الاوروبي، انه لايمكن تجاهل موضوع تقرير أي شعب لمصيره، وعلي الشعب السوري ان يقرر مصيره عبر صناديق الاقتراع، وبامكان الدول مثل ايران والسعودية وروسيا وامريكا والاتحاد الاوروبي العمل علي تسهيل هذا الامر. مؤكدا ضرورة التوصل الي حل عبر الحوار الوطني في الداخل السوري.