تنظيم "داعش" يعجز عن اقتحام مطار دير الزور العسكري شمال شرق سوريا+ صور
تستمر الاشتباكات بين الجيش السوري وتنظيم "داعش" الإرهابي في كل من أحياء "الصناعة" و"الجفرة" و"الحويقة"، بمحيط مطار "دير الزور العسكري" شمال شرق سوريا، في محاولات التنظيم المستمرة لاقتحام المطار والسيطرة عليه، نظراً لأهميته الاستراتيجية، وكونه أكثر نقاط الجيش السوري تحصيناً في المنطقة الشرقية.
وأفاد مراسل تسنيم أن الجيش السوري تمكن خلال الساعات الماضية، من تدمير ثلاث آليات عسكرية تابعة لتنظيم "داعش"، في منطقة "البوعمر" بالريف الشرقي لمدينة دير الزور، إضافة إلى مواصلة الطيران الحربي استهدافه نقاط تجمع التنظيم في محيط المطار، ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى في صفوف الإرهابيين.
في هذا الوقت، تواصلت الاشتباكات على محاور مختلفة في النقاط القريبة من المطار، وتحديداً في "الحويقة" و"الجفرة"، حيث يسعى الجيش السوري لتوسيع الطوق الأمني حول المطار العسكري، الذي يعتبر النقطة الأكثر تحصيناً بالأسلحة النوعية والطائرات الحربية المتطورة في المنطقة الشرقية.
ويرابط في المطار الذي مازال صامداً في وجه المجموعات الإرهابية مدة ثلاث سنوات، عناصر من الحماية إضافة لوحدات من الحرس الجمهوري والقوات الخاصة.
مصدر عسكري أكد لـ"تسنيم" أن حامية المطار نجحت في استهداف عربة " bmb " فخخها تنظيم "داعش" قبل أن تتقدم باتجاه المطار، ما أدى إلى تفجيرها ومقتل الإرهابي الذي كان بداخلها.
وكان تنظيم "داعش" الإرهابي قد حاول خلال الفترة الماضية وبشكل متكرر اقتحام المطار، وخاصة مع بدء الضربات الجوية الروسية ضد الإرهابيين في سوريا، حيث انتقل عدد كبير من عناصره من مدينة الرقة إلى دير الزور، الأمر الذي جعل من المعارك أكثر حدةً على أسوار المطار، لكن ورغم ذلك لم تفلح محاولات التنظيم في السيطرة عليه.
ويؤمّن مطار دير الزور العسكري وصول القوات السورية إلى المنطقة الشرقية، كما يوفر الحماية لأكثر من 500 ألف مدني متواجد في مدينة دير الزور، حيث يقوم الجيش بإيصال المواد الغذائية والصحية عبر المطار من خلال الطائرات، إضافة إلى أهميته الاستراتيجية الكبيرة، في أنه يقطع خطوط الإمداد الآتية لتنظيم "داعش".








