صحيفة نيويورك تايمز:نتنياهو يسعى من خلال علاقاته مع امريكا تضميد جراحه جراء الاتفاق النووي
أدى التوصل إلى الأتفاق النووي بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومجموعة دول 5+1 في شهر تموز الماضي في فيينا، إلى اثارة أختلافات حادة بين الكيان الصهيوني والديمقراطيين الأمريكيين، ويسعى رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو في زيارته المقبلة إلى واشنطن الى تضميد جراح الاتفاق النووي وتحسين العلاقات مع هذا البلد والتي شهدت تضررا خطيرا في الفترة الاخيرة.
وأشارت صحيفة "نيويورك تايمز" التي نقلت الخبر الى ان فشل اللوبي الصهيوني في استحصال اراء الاعضاء الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الامريكي لمعارضة الاتفاق النووي مع إيران، ترك اثاره السلبية على مستوى العلاقات بين الجانبين. واوضحت الصحيفة ان الديمقراطيين لم يعودوا يهتمون بالدعم المالي لليهود الصهاينة ويظهر ان نتنياهو سيبذل جهوده في زيارته المقبلة الى امريكا الى اعادة الاوضاع الى ماكانت عليها من قبل في مجال العلاقات بين امريكا و«اسرائيل». ومع ذلك فان نتنياهو له الرغبة ايضا اجراء لقاءات مع الجماعات اليهودية الامريكية في واشنطن لبحث القضايا المتعلقة بالاتفاق النووي مع إيران. فموضوع تامين امن «اسرائيل» يعتبر من المسائل المهمة جدا لتل ابيب، لاسيما بعد التوصل الى الاتفاق النووي، ولاجل تحقيق هذا الهدف فان «اسرائيل» في حاجة ماسة الى المساعدات العسكرية الامريكية اكثر من اي وقت مضى. ومضت الصحيفة موضحة، مع هذا، فان العلاقات بين الجانبين لازالت متوترة، وفي هذا الصدد اعربت وزارة الخارجية الامريكية ردود فعلها بشدة حيال التصريحات الاخيرة الاذاعة للمستشار الاعلامي الجديد لبنيامن نتنياهو، حول المسؤولين الامريكيين. وكان هذا المسؤول الصهيوني اتهم الرئيس الامريكي باراك اوباما بمعاداة اليهودية، كما اتهم وزير خارجية امريكا جون كيري إن عمره العقلي لايزيد عن 10 سنوات. وجاء في بيان وزارة الخارجية الامريكية في هذا المجال، ان جون كيري اجرى محادثه هاتفية الخميس، مع المسؤولين «الاسرائيليين» وادرك ان نتنياهو سيعيد النظر خلال الاسبوع المقبل في تعيين "ران باراتز.





