نظام آل سعود يستكمل إرهابه بحجب موقع الميادين الإلكتروني

استكمالا للارهاب الفكري الذي تمارسه السلطات الحاكمة في المملكة السعودية وفي محاولة بائسة جديدة لكم الافواه و حجب شمس الحقيقة الساطع ، اقدم النظام السعودي على حجب موقع الميادين الالكتروني على شبكة الإنترنت ، بحجة أنه يخالف أنظمة وزارة الثقافة والإعلام ، فيما كشف مدير "الميادين أونلاين" أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الموقع للحجب في السعودية واعداً بكشف ملف متكامل حول هذا الأمر خلال الأيام المقبلة .

الموقع جرى إيقافه قبل شهرين وعاود العمل لفترة وأعيد إيقافه مع جميع العناوين التي توصل إلى الميادين

كما حجبت السلطات السعودية كل العناوين التي توصل إلى "الميادين" و هي  خطوة تأتي في سياق سياسة التضييق التي تنتهجها بعض الجهات للضغط على قناة "الواقع كما هو" . وهذا يعني أن على المستخدمين داخل المملكة استخدام طرقهم الخاصة لتصفح الموقع الإلكتروني ، و هي طرق دأب السعوديون على توسلها تحايلاً على المنع وهرباً من الحجب.
"الموقع المطلوب مخالف لأنظمة وزارة الثقافة والإعلام". هذه النتيجة التي تحصل عليها بعد وضع عنوان الموقع على الإنترنت، بدل الصفحة الرئيسية . ويشار الى ان هذا الموقع جرى إيقافه قبل نحو شهرين ، قبل ان يعاود العمل ، وأعيد إيقافه هذه المرة بالتزامن مع حملة التضييق التي تتعرض لها الميادين ، والتي توجت بمحاولة توقيف بثها على قمر عربسات كذلك محاولة الضغط عليها عبر السلطات اللبنانية.
ولم يقتصر الأمر على الموقع الإلكتروني للميادين بل امتد إلى سائر العناوين التي توصل إلى الميادين على شبكة الإنترنت .
وفي هذا السياق يقول مدير "الميادين أونلاين" الاعلامي البارز الزميل "علي هاشم" ، للميادين.نت : إن "الميادين لم ترغب في اثارة ضجة حول هذا الأمر سابقاً على اعتبار أنه بالإمكان حل الأمر بهدوء ، لاسيما أننا كمؤسسة نفضل عدم الانفعال في مثل هذه الظروف ، لكن اليوم عاد ليتكرر الأمر ، و كل مواقعنا توقفت بشكل متزامن" . و يخلص الزميل هاشم إلى القول : "في كل الأحوال ، سنكشف خلال الأيام المقبلة ، عن ملف متكامل حول هذا الأمر" .

و كانت وكالة "تسنيم الدولية للانباء تعرضت هي الاخرى للحجب من قبل النظام السعودي وذلك في ظل تغطيتها المسؤولة للعدوان الغاشم الذي يتعرض له الشعب اليمني المظلوم و المجازر التي يتعرض لها ، و كذلك سعيها لكشف المظالم التي يتعرض لها شعب البحرين والمؤامرات التي تستهدف الشعب العراقي و العدوان الكوني على سوريا المقاومة فضلا عن دعمها الثابت والمبدئي لنضال الشعب الفلسطيني و دفعها عن قضية المسجد الاقصى ، الامر الذي تعرضت لها الزميلة وكالة أنباء "فارس" .
كما تحجب السلطات الحاكمة في السعودية آلاف العناوين على الإنترنت بحجة مخالفتها للأنظمة والقوانين .. لكن عدداً كبيراً من المستخدمين باتوا يستخدون "أدوات" تمكنهم من تجاوز الحظر الجائر ، و من ذلك برامج خاصة لفك الحجب عن تلك المواقع . ويوجد الكثير من مواقع فك الحجب و فتح المواقع المحجوبة والتي تعتمد فكرتها على إخفاء "الآي بي" الخاص بجهاز المستخدم حتى يتمكن من الوصول لتلك المواقع .
و نتيجة لذلك ، ظهرت برامج كثيرة على الانترنت تتنافس في إقبال مستخدمي الإنترنت عليها لفتح المواقع المحجوبة وأشهرها برامج "البروكسي" . ويكشف أستاذ تقنية المعلومات الدكتور ناصر البقمي في هذا السياق لصحيفة "سبق" الإلكترونية ، أن "النسبة الأعلى عالمياً في استخدام البروكسي وتجاوز الرقابة ، هي من مستخدمي الإنترنت داخل السعودية ، بـنسبة تصل إلى 58 %، ينجح فيها أكثر من ثلاثة ملايين في تجاوز الرقابة الشبكية على الإنترنت و دخول مواقع (الحجب)" .