الصيهود:امريكا تكيل بمكيالين وتسعى للتقسيم .. ونواياها بنشرقوات بالعراق تجسيدحقيقي لعدم جديتها بمحاربةداعش
حذر البرلماني العراقي البارز الشيخ محمد سعدون الصيهود النائب عن ائتلاف دولة القانون كبرى الكتل البرلمانية بمجلس النواب ، من نوايا الولايات المتحدة الامريكية بنشر قوات برية على الاراضي العراقية ، و اعتبرها تجسيدا حقيقيا في عدم جديتها بمحاربة عصابات داعش التكفيرية او بتفعيل عقود التسليح المبرمة بين بغداد و واشنطن مؤكدا ان العراق ليس بحاجة الى تواجد اي قوات برية اجنبية على ارضه ، لان لديه من الرجال الاشداء ما يمكنهم من القضاء على داعش الارهابي .
واوضح النائب الصيهود في تصريح ، ان العراق احوج ما يكون اليوم الى دعم ومساندة المجتمع الدولي برمته كونه يخوض معركة بالنيابة عن العالم وهو ليس بحاجة الى تواجد اي قوات برية اجنبية على ارضه لان لديه من الرجال الاشداء ما يمكنهم من القضاء على داعش الارهابي ،
و اضاف الصيهود ان "جميع المعارك التي خاضتها القوات الامنية والحشد الشعبي وفصائل المقاومة كانت بجهود عراقية خالصة واستطاعت ان تدحر الدواعش في العديد من المناطق في ديالى وصلاح الدين وامرلي وجرف النصر وبيجي والصينية ومناطق حزام بغداد " .
واردف قائلا ان العراق لا يحتاج الى تواجد قوات برية اجنبية ولكنه بحاجة الى نوايا صادقة وحقيقية من قبل امريكا وتحالفها المزعوم في القضاء على داعش الارهابي او بتفعيل عقود التسليح المبرمة بين بغداد و واشنطن منذ عام 2010 علما ان امريكا تكيل بمكيالين اتجاه تنفيذ تلك العقود فهي سبق وان جهزت دولا بالاسلحة والاعتدة والطائرات بعد تعاقدها بسنوات مع العراق واوفت بالتزاماتها مع مصر والسعودية والامارات وغيرها من الدول ، الا انها لم تلتزم بتعهداتها مع العراق رغم تاخر صفقات التسليح" .
واشار الصيهود الى نوايا امريكا في محاولتها نشر قوات برية في الاراضي العراقية ، و قال انها تحاول بأي طريقة كانت تنفيذ مشروعها الطائفي التقسيمي الذي ارادت تطبيقه على الارض وفرضه كواقع حال عن طريق الدواعش ، لولا الانتصارات الساحقة التي حققتها القوات الامنية والحشد الشعبي وفصائل المقاومة الذين افشلوا هذا المخطط الخطير ، الامر الذ اثار حفيظة الامريكان ودعاهم الى التحشيد ضد الحشد الشعبي والدفع بذيولها باتجاه تشويه صورته والتشكيك بانجازاته الباهرة " .
من جانب اخر عزا النائب الصيهود ، اليوم الاحد ، عدم ادراج رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لقاء المرجع السيستاني على جدول اعمال زيارته للنجف الاشرف الى عدم رضا المرجعية على اداء الاصلاحات الحكومية ، معتبرا ان الحكومة لم تحقق اصلاحات حقيقية الى الان . وقال الصيهود في تصريح ، ان "رئيس الوزراء حيدر العبادي لم يدرج بجدول اعمالة زيارة المرجع الاعلى السيد السيستاني لعلمه بان الاخير لن يستقبله بسبب عدم رضاه على مجمل الاصلاحات الحكومية التي جرت" . واضاف ان "المرجعية قد بينت ذلك خلال خطبة الجمعة الاخيرة بشكل واضح وصريح بان الاصلاحات الحكومية ليست جوهرية وبعيدة عن الواقع الطامح الى اصلاحات حقيقية التي تكاد تتركز في ملفين هي الفساد المالي والاداري وملف الخدمات" ، موضحا ان "العبادي قد غير على اثر ذلك وجهته من زيارة المرجع الاعلى الى زيارة المراجع الاخرى" .
وكان العبادي وصل ، امس السبت ، إلى محافظة النجف، والتقى بالمراجع الشيخ إسحاق الفياض و الشيخ بشير النجفي و السيد محمد سعيد الحكيم و الشيخ اليعقوبي فضلا عن زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر.
هذا و كشفت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف ، عن “اعتراف” رئيس الوزراء حيدر العبادي بمخالفتة للدستور بشأن الغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية خلال اجتماعه مع التحالفين الوطني والقوى العراقية . وقالت نصيف، إن “العبادي اعترف خلال اجتماعه مع التحالف الوطني و تحالف القوى العراقية مؤخراً بأنه خالف الدستور العراقي بشأن الغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية حيث الزمت المادة 69 من الدستور بضرورة أن يكون نائب او أكثر لرئيس الجمهورية” . وأضافت نصيف أنه “بالإمكان سؤال الشخصيات التي كانت حاضرة في الاجتماع” ، مبينة أن “من بين الحاضرين اربع وزراء و رئيس كتلة ائتلاف دولة القانون في البرلمان علي الاديب ، ورئيس كتلة الفضيلة عمار طعمة، والقيادي بالمجلس الاعلى الاسلامي حميد معلة الساعدي” .





