مليارديرات الكبتاجون : أمراء في السعودية .. وزراء في اليمن
اعلن موقع الرابط اليمني نقلا عن مصادر إستخبارتية أن شحنة مخدرات حبوب الكبتاجون التي ضبطت في مطار بيروت قبل اسبوعين بحوزة الامير السعودي عبدالمحسن بن وليد آل سعود،كانت مخصصة لتمويل عصابات المرتزقة التي قام نظام ال سعود بشرائها لتقاتل في اليمن كالجنجويد السودانيين ، وبلاك وتر ، وداعش ، والقاعدة ، وحماة العقيدة ، وانصار الشريعة ، وبقية القتلة والمجرمين .
واضاف الموقع ، وزير الداخلية اليمني السابق رشاد العليمي كان يسعى جاهدا بتوجية الإتهامات قديما للحوثيين بتجارة الحشيش ، بهدف اخفاء التجار الحقيقين لها في اليمن من الرؤوس الكبيرة من المشائخ و القيادات العسكرية الذين لهم علاقات بالسعودية ، كون العليمي يعتبر صديق محمد بن نايف ، و الامراء من آل سعود الذين انكشفوا اليوم وثبت متاجرتهم بالمخدرات .
وتابع، آل سعود قطاع طرق ابتداء بكبيرهم عبد العزيز آل سعود، ولهذا فجلب المرتزقة وتجنيدهم ليس خيارا صعبا أو جديدا عليهم ، وليس مستغربا لجوؤهم للتعاقد مع المافيا الكولومبية وعصابات أمريكا اللاتينية واستقدامهم لكلاب شوارع بوغوتا وعناصر (فارك) ورجال عصابات (ميدايين) ، آل سعود يعرفون هؤلاء جيدا ويثقون بهم والأعمال والتعاقدات معهم تتم بشكل مستمر ، ويبدو أنها تتطور من تجارة المخدرات والدعارة وتأجير القتلة المحترفين وحروب عصابات إلى تعاقدات حروب في ما وراء البحار .
فيما كشف رئيس جهاز مكافحة المخدرات الفدرالى الروسي ، فيكتور إيفانوف ، أن استثمارات مافيا المخدرات في المنظمات الإجرامية أدت إلى ولادة "داعش" وغيره من التنظيمات المتطرفة ، وأكد أن نشاطهم هذا يهدف إلى إضعاف وتفكيك دول ذات سيادة ، وأن نشاطها المدمر يزداد كثيراً نتيجة تأثير معين من قبل قوى خارجية ، مضيفاً أن تلك المنظمات تقف وراء تدبير معظم الهجمات الإرهابية وأعمال القرصنة وتجارة الأسلحة والبشر.
واستطرد موقع الرابط ، لقد تكرر نفس التخطيط فى العديد من البلدان التي تعرضت للغزو من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ، حيث كشفت "نيو يورك تايمز" عن أن الأفيون فى الولايات المتحدة شديد الإرتباط بأحداث أفغانستان ، وأن المخابرات المركزية الأمريكية ، قد احتلت مكانة الصدارة فى هذه التجارة : "فقد قامت بتمويل شبكات متورطة عاونت مسؤولين افغان كبار على تدعيم مكانتهم في السلطة.
وليس ذلك بمستغرب على أجهزة الاستخبارات عموماً ؛ حيث تعُدُ هذه الأجهزة "العمليات القذرة" من صلب أعمالها ، بل تضع مثل هذه الأعمال ضمن مفاخرها التي تُظهر فيها مهاراتها وكفاءاتها لاحتلال البلدان وإضعافها وتدميرها وتفكيكها .
فقد اعترفت وكالة المخابرات الأمريكية عام 1988م في تقريراً مكوناً من 400 صفحة يُفيد بتعاونها مع اعضاء حركة "الكونترا" ممن تورطوا في تهريب المخدرات ، إلا ان الصحف العالمية تجاهلت التقرير في ذلك الوقت بشكل كبير لإنخراطهم في فضيحة "كلينتون" مع "مونيكا لويسكي" .
جاء هذا بعد ان كشف الصحفي غاري ستيفين ويب في صحيفة "San Jose Mercury News" في سلسلة مقالات بعنوان "Dark Alliance" أن وكالة المخابرات الأمريكية كانت تعمل على بيع الكوكائين في منطقة خليج "سان فرانسيسكو" بواسطة بعض عملائها الذين كانوا يُعتبرون من أكبر تجار المخدرات ، حيث طالبت منهم دعم حزب النيكاراغوي الديمقراطي الحر "الكونترا" المتمردين ، من خلال ما سيكسبونه من بيعهم للكوكائين لعصابتي الشوارع {كريس} و {بلود} في "لوس انجلوس" .
وبالفعل تم ضخ الملايين من أرباح المخدرات لجيش العصابات الأمريكية التي تدار من قبل وكالة المخابرات الامريكية ، المكلفة بمحاربة الشيوعية في أمريكا الوسطى .
مما يذكر ان الصحفي غاري ستيفن ويب عُثر عليه داخل غُرفته ميتاً أثر رصاصتين في الرأس وسجلت بأنها حالة إنتحار..!!