ابو اسامة المصري«العقل المدبر» بتفجير الطائرة الروسية فوق سيناء
اعلنت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، أن "أبو أسامة المصري" هو العقل المدبر لعملية اسقاط الطائرة الروسية فوق سيناء مطلع الأسبوع الماضي،ومقتل 224 روسيا كانوا عائدين على متنها، مستندة إلى معلومات لدى الاستخبارات البريطانية، وأن مسؤولين بريطانيين أعلنوا عن الاستعداد لمساعدة مصر أو روسيا في مهمة قتل أو اعتقال المصري حتى لو استدعى الامر إنزال عناصر من قوات SAS البريطانية الخاصة في شبه جزيرة سيناء.
وذكرت الصحيفة ، أن مسؤولين في الاستخبارات، مقتنعين بأن "أبو أسامة المصري" زعيم تنظيم "ولاية سيناء" تلقى مساعدة من داخل مطار شرم الشيخ لتسريب قنبلة ودسها في حقيبة أحد المسافرين على متن الطائرة.
واشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين في المخابرات كانوا منهمكين مساء اول أمس السبت في التحقيق من تورط بريطانيين حلفاء لتنظيم "لداعش" بعملية تفجير الطائرة، بعد أن اتضح من عمليات رصد وتنصت قامت بها الاستخبارات على اتصالات إلكترونية بين متطرفين يتحادثون عن الطائرة بلهجة مدينتي لندن وبرمنغهام البريطانيتين.
مما يذكر ان ابو اسامة المصري البالغ من العمر 42 عاما ولا يظهر إلا "مموّه الوجه" في الصور ولقطات الفيديو، بحيث لا يعرف ملامحه ولا اسمه أحد، سوى ارهابيين معه في التنظيم الارهابي - التكفيري الذي أعلن الولاء في تشرين الثاني الماضي للخليفة "الداعشي" المدعو أبو بكر البغدادي، كان قد اعلن يوم سقوط الطائرة الروسية في فيديو بثه التنظيم ،"نحن من أسقطناها موتوا بغيظكم" في إشارة إلى الايرباص 321 الروسية.
وأبو أسامة المصري هو من أبناء محافظة شمال سيناء، وينتمي إلى عائلة كبيرة في مدينة العريش، ارتبط بالفكر التكفيري منذ عدة سنوات، وتلقى تدريبات عسكرية بقطاع غزة وسوريا، وكان يتردد بين مصر وقطاع غزة عبر الأنفاق الحدودية، ويتنقل بالمناطق الصحراوية بين مدينتي رفح والشيخ زويد وسط حراسة أمنية من عناصر التنظيم والذين يحملون الجنسية المصرية.
وظهر في العديد من مقاطع الفيديو، متحدثا عن تنظيم "داعش" وشرعية ما يقوم به من عمليات إرهابية، وبدت على يديه في تلك المقاطع علامات "مرض البهاق"، كما أنه كان حاضرا في الفيديوهات الخاصة بتفجير كمين كرم القواديس، وذلك في فيديو آخر عندما كان يؤم أعضاء التنظيم في صلاة العيد.





