الرقة تحت النار وعملية عسكرية قريبة في محيط الحسكة شرق سوريا
يتابع الجيش السوري بالتعاون مع الطيران الحربي الروسي، استهدافه المركّز لمعاقل قيادة تنظيم "داعش" الإرهابي في مدينة الرقة شمال شرق البلاد، والتي تعتبر معقل التنظيم الرئيسي داخل سوريا، فيما يعتبره كثير من المراقبين بمثابة القصف التمهيدي بهدف ضرب البنية التحتية الأساسية "لداعش"، و تضعيف خطوطه الدفاعية في المنطقة الشرقية.
وأفاد مراسل وكالة تسنيم اليوم الاثنين، أن الطيران الحربي السوري والروسي، شنا أكثر من 10 غارات على مواقع التنظيم داخل مدينة الرقة، واستهدفت تلك الغارات كل من محيط البنك الإسلامي وحي "الأماسي"، وبالقرب من الملعب البلدي" إضافة إلى "جسر الأسدية" شمال المدينة، كما تم استهداف مراكز قيادة "لداعش" في عمق المدينة، الأمر الذي أدى إلى وقوع عشرات القتلى والجرحى في صفوف الإرهابيين.
ويعمد تنظيم "داعش" الإرهابي منذ بدء الغارات الروسية، إلى التضييق على الأهالي وتشديد الرقابة عليهم، وفرض حالات منع التجول في كثير من الأحيان، حسب مصادر أهلية، وذلك خشية من تزويد الجيش السوري بالمعلومات والإحداثيات عن أماكنهم ومقراتهم داخل المدينة.
مصدر عسكري أكد أن الجيش السوري وسلاح الطيران الروسي، يملكان بنك أهداف لمواقع "داعش" في الرقة، وهما يقومان باستهدافه بناء على خطة تم وضعها مسبقاً، ويجري العمل عليها خلال الوقت الحالي.
بالتوازي مع ذلك، كشفت مصادر مطلعة "لتسنيم"، أن الجيش السوري ومجموعات الدفاع الشعبية يحضرون لعملية كبيرة في محيط مدينة الحسكة شرق البلاد، في محاولة لتوسيع النطاق الأمني حولها، إضافة إلى فك الحصار الذي يفرضه "داعش"، ويمنع من خلاله وصول الإمدادات العسكرية للمدينة.
وتشير المعلومات الواردة إلى أن التنظيم يمنع خروج الأهالي من المدينة، ويقوم بخطف المدنيين ليتم استخدامهم كدروع بشرية، بغية منع الجيش السوري والطيران الروسي من استهداف مقراتهم.