«اسرائيل» تسرق نفط الجولان السوري المحتل !


بدأ الكيان الصهيوني أعمال التنقيب عن النفط في ثلاثة مواقع داخل الجولان السوري المحتل، متخطيا بذلك القوانين الدولية التي تعتبر هذا النوع من الاعتداءات "جرائم حرب"، وفق ما أكده حقوقيون، حيث بدأت شركة "اوبيك" للنفط والغاز الصهيونية اعمال التنقيب عن النفط في ثلاثة مواقع داخل الجولان السوري المحتل وفقاً للتراخيص التي حصلت عليها مسبقاً من قوات الاحتلال، فاطماع الاحتلال «الاسرائيلي» بهذه المنطقة لم تتوقف يوماً.

وتثير هذه الخطوة اكثر من علامة استفهام حول توقيتها، لاسيما انها تأتي في وقت انشغال الدولة السورية بالحرب المفروضة عليها.

وقال الناشط السياسي قاسم الصفدي: نحن ابناء الجولان السوري العربي المحتل، نستنكر وبشدة الاستفزازات «الاسرائيلية» التي تقوم بها بالجولان السوري المحتل، ومن اهمها بالوقت الحاضر هو استخراج النفط".

من جانبه، صرح الناشط السياسي هايل شرف: ان "ما تقوم به «اسرائيل»من انتهاكات في الجولان العربي السوري، ليست الاولى من نوعها ، وانما هي تضرب عرض الحائط كل القرارات الدولية منذ احتلالها للجولان العربي السوري في عام 1967 وحتى يومنا هذا".

فيما اعتبر محمود الصفدي ، ان ما تقوم به سلطات الاحتلال «الاسرائيلي» من تنقيب عن النفط، تعد اهانة للمحافل الدولية وهي من المحرمات الدولية".

هذا ويرى اهالي الجولان ان غياب العدالة الدولية وسياسة الكيل بمكيالين من الامور التي شجعت الكيان «الاسرائيلي» على نهب الثروات من فوق الارض وفي باطنها دون رقيب او حسيب في هذه الارض المحتلة، حيث تشير المصادر الاعلامية ان مواقع التنقيب عن النفط في الجولان تحتوي على مليارات من براميل النفط، وتوفر 170 الف برميل يومياً لفترة طويلة جداً.