الجيش السوري بالتعاون مع الدفاع الوطني يتقدم في ريفي اللاذقية وإدلب ويتوغل في "الحاضر"+صور
قتل امس الاثنين المدعو عمار مدنية الملقب بـ "الدبوس" بنيران الجيش السوري، وهو قائد كتيبة المدفعية في تنظيم "جيش المجاهدين"، خلال الاشتباكات الدائرة على محور "جبل الأكراد"، بريف اللاذقية على الساحل السوري في وقت يواصل الجيش بالتعاون مع قوات الدفاع الوطني تقدمه في بلدات ريف اللاذقية الشمالي.
وأفاد مراسل وكالة تسنيم، أن الجيش السوري وبعد سيطرته قبل أيام على بلدة "غمام"، تابع تقدمه باتجاه منطقة " سلمى" وضاحيتها التي تعتبر أبرز معاقل الإرهابيين في ريف اللاذقية الشمالي، بعد تمكنه من السيطرة على عدد من التلال الاستراتيجية الحاكمة والمشرفة على طرق إمداد المسلحين.
عمليات الجيش السوري في ريف اللاذقية، تتم بغطاء جوي توفره الطائرات الحربية الروسية، التي شنت أكثر من 10 غارات منذ الصباح ، على مواقع المجموعات الإرهابية، بالتوازي مع التقدم الذي يحققه الجيش مدعوماً بمجموعات الدفاع الشعبية.
تقدم الجيش السوري في ريف اللاذقية، يتم مع اشتراك أعداد كبيرة من عناصر مجموعات الدفاع الشعبية، الذين يتواجدون بشكل مباشر في الأعمال القتالية، حيث انضم شباب ورجال البلدات بأرياف اللاذقية إلى صفوف الجيش السوري منذ انتشار الإرهابيين في ريف المحافظة، وتم تسليحهم بالعتاد العسكري وإخضاعهم لبرامج تدريبة ، حتى يكونوا أكثر قدرة على مواجهة الجماعات المسلحة، ليدخلوا فيما بعد في معارك مع الجيش على كافة محاور المدينة، وأصبحو رافد أساسي للجيش في تلك المناطق .
بالتوازي مع ذلك استهدف الجيش السوري مواقع تنظيم "جيش الفتح" الإرهابي في بلدة "خان شيخون" بريف إدلب شمال البلاد، وأوقع عدد كبير من الإرهابيين قتلى وجرحى، كما دمر الجيش عدد من الآليات العسكرية التابعة لهم .
في هذا الوقت بدأ الجيش السوري مدعوماً بالحلفاء عملية اقتحام بلدة "الحاضر" الاستراتيجية بالريف الجنوبي لمدينة حلب، تحت غطاء جوي "سوري – روسي"، تمهيداً للسيطرة على البلدة التي تعتبر أبرز معاقل الإرهابيين، ومشرفة بشكل مباشر على اتستراد حلب – دمشق الدولي.
وفي حال سيطر الجيش السوري على البلدة، فإن ذلك سيشكل تحول نوعي في مجريات المعارك وسيقترب الجيش السوري من تأمين كامل الريف الجنوبي، كما سيقطع أبرز خطوط الإمداد الآتية لأرياف حلب، وتدمير الخطوط الدفاعية للإرهابيين فيها.
إلى ذلك اعترفت مواقع تابعة للمجموعات الإرهابية بمقتل كل من "أبو عبد الله الرصافي" و"عبد الباسط أبو محمود" القياديين في ما يسمى "لواء الهجرة" التابع لحركة أحرار الشام، خلال المعارك مع الجيش السوري في ريف حلب الجنوبي.





