مخطط جديد لدول العدوان للسيطرة على تعز قبل جنيف 2 ومفاجأت كبيرة بإنتظار آل سعود وحلفاء الشر في البر والبحر

أكدت مصادر متعددة عن حشود عسكرية لقوات العدوان الغاشم الذي يقود النظام السعودي في عدن جنوب اليمن حيث يتم نقل المئات من المسلحين وبشكل متقطع إلى جبهات القتال في تعز للسيطرة عليها قبل انعقاد مشاورات جنيف 2 بعد ان أفشل الجيش واللجان الخطة الأولى ، فيما اكدت مصادر وكالة تسنيم ان ابطال الجيش اليمني و اللجان الشعبية وجهوا قبل جنيف 2 رسائل تنطوي على مفاجأت كبيرة بإنتظار ال سعود وحلفاء الشر في البر والبحر مؤكدين ان الخيارات اليمانية مفتوحة .

و اكدت المصادر أن قوات العدوان تعد الى معركة كبيرة في محافظة تعز لاسيما بعد تقدم الجيش واللجان الشعبية ويأتي ذلك بالتزامن مع مخطط لإحتلال الساحل الغربي للبلاد ، و هو ما فشلت فيه دول العدوان السعودي خلال الأيام الماضية . ومن ضمن المخطط جر الجيش و اللجان إلى مناطق جديدة حتى يتم تشتيت قوتهم ومن ثم حشد المقاتلين والقوة العسكرية مع تكثيف الغارات الجوية والسيطرة على كامل محافظة تعز .
وفي السياق ، كشف الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العميد الركن شرف غالب لقمان ، عن وجود مخططات لتحالف العدوان السعودي- الاماراتي للتصعيد على الساحل الغربي للجمهورية اليمنية لاحتلال تعز والحديدة و حذر دول العدوان من عواقب وخيمة . وأوضح العميد لقمان في تصريح ان المعلومات الاستخباراتية تشير الى أن تحالف العدوان يقوم بعملية حشد لمعدات حربية استقدمها من أمريكا و«اسرائيل» و أعداد من المرتزقة الذين جلبهم من بعض الدول لتنفيذ مخطط التصعيد . وأشار لقمان إلى ان تحالف العدوان يحاول بكل الطرق ، القيام بعمليات إنزال لهذه القوات على الشواطئ الغربية بهدف احتلال تعز والحديدة بالتعاون مع مرتزقته في الداخل وذلك لتحقيق مكاسب وإنجازات على الأرض لافتاً إلى ان خطط العدو باتت مكشوفة للجيش و اللجان الشعبية ، الذين يقفون على أهبة الاستعداد وفي كامل الجهوزية للتصدي لها . و قال لقمان : آن الأوان لكل من شكك في قدرات ابطال الجيش و اللجان الشعبية و صمود الشعب اليمني ، ان يعيد حساباته فالرهان على العدوان خاسر وبشائر النصر المؤزر ضد تحالف العدوان ومرتزقته وعملائه في الداخل باتت تلوح في الأفق .
وكان الجيش اليمني واللجان الشعبية أحبطا خطة سابقة للعدوان كان من المزمع تنفيذها خلال الأيام الماضية ، اذ أن متابعين أكدوا ان العدوان لن يقدم على القبول بمشاورات التسوية في جنيف 2 ، إلا بعد ان يكون قد حقق مكاسب جديدة على الأرض ، حيث قد تكون الفرصة الأخيرة لأي حل سياسي في حين أن البديل ليس إلا حرب طويلة الأمد سيكون فيها المقاتل اليمني هو صاحب القرار الاول والأخير وما حدث ويحدث في جبهات القتال إلا خير دليل على ذلك .
و يعلم العدوان السعودي تماماً أن مدناً سعودية بأكملها أصبحت محاصرة من عدة جهات وان أمر أقتحامها بحاجة لضوء أخضر ، أو بالأصح لقرار سيادي ، فيما الوحدات العسكرية على الأرض ، استكملت تنفيذ المهمة وبنجاح كبير . و يجري الحديث عن خطوات مفاجئة ستصيب العدوان بصدمة كبيرة في حالة عدم التوصل الى حل يرضي الجميع و يلبي تطلعات الشعب اليمني بعد 8 اشهر من العدوان .
و في الداخل ، ستتغير خارطة الجبهات القتالية بشكل مفاجىء ، و لعل ما حدث خلال اليومين الماضيين ليس إلا رسالة لمن يحسن قراءة الواقع ويستشرف على ضوئه المستقبل ما كان ، وما يكون ، وما سيكون .. فيما لا يزال بيد جيش اليمن واللجان الشعبية الكثير من الأوراق ليس في البر فقط ، بل وفي البحر ايضا ، و لعل القوة الصاروخية ستكشف عن مفاجأت جديدة ، سيكون من تداعياتها ما لا يتوقعه احد ، و ستصبح الدول المتسترة تحت عباءة السعودية وهي تشارك في العدوان ، في مرمى أهداف الجيش و اللجان ، و من بينها القطع الحربية لكيان الارهاب الصهيوني في البحرالأحمر .