رئيس مكتب رئيس الجمهورية: أي تعاون محتمل مع امريكا رهين بالتقدم في الاتفاق النووي

أكد رئيس مكتب رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية «محمد نهاونديان» بأن الاتفاق النووي كما صرح قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي يعتبر اختبارا لمدي جدية وصدقية الامريكان، وقال "‌ ان اي تعاون محتمل رهن بتقدم الاتفاق النووي وشعار الموت لأمريكا الذي يطلقه الشعب الايراني انما يراد منه معارضته الشديدة للسياسة التي تعتمدها الادارة الامريكية ".

و أفاد القسم السياسي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن نهاونديان أكد ذلك في مقابلة اجرتها معه صحيفة "ال باييس" الاسبانية لدي اجابته علي سؤال حول شعار «الموت لامريكا» الذي يردده الشعب الايراني في مسيرات اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي.

وشدد رئيس مكتب رئيس الجمهورية علي أن، هذا الشعار ليس موجها ضد الشعب الامريكي بل للتدليل علي معارضة سياسات الحكومة الامريكية، وقال " لو تحدثتم مع الناس وسألت هل انكم تريدون الموت للشعب الامريكي فان الرد سيكون سلبيا اذ أن معني ومفهوم هذا الشعار هو ابراز المعارضة لسياسات الحكومة الاميركية التي لها ماض طويل من العداء ضد ايران الاسلامية ".

وتابع قائلا " ان الشعب الايراني حينما يرفع هذا الشعار فانه يحتفظ في ذاكرته بالانقلاب العسكري الامريكي الذي اطاح بحكومة الدكتور محمد مصدق في عقد الخمسينات وكذلك اسقاط الطائرة المدنية الايرانية فوق مياه الخليج الفارسي والكثير من الممارسات العدائية الاخري لذلك فان هذا الشعار هو لابداء المعارضة لسياسات اميركا العدائية حيال الشعب ".

وأكد رئيس مكتب الرئيس روحاني قائلا " ان ما ينبغي اصلاحه هو السياسة الخارجية العدائية التي تعتمدها الحكومة الامريكية ولو حدث التغيير الذي تحدث عنه بعض المسؤولين الأمريكيين ورأي الشعب الايراني هذا التغيير عمليا فمن المعلوم ان التحول سيكون متوقعا ".
وأشار نهاونديان الي الاتفاق النووي وقال " ان الشعب الايراني تابع البرنامج والمفاوضات النووية بدقة وان القوي السياسية في البلاد لديها حرية التعبير عن الرأي حيث ان المجتمع يتمتع بالديمقراطية ويشعر بالالتزام حيال الاتفاقات اذ ان الاتفاق النووي هو ثمرة قرار المرجعيات القانونية في البلاد".

وشدد رئيس مكتب رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية علي انه اذا كان الطرف المقابل جادا وصادقا ولاينتهك او يسوق الذرائع للتهرب من تنفيذ الاتفاق فان ايران الاسلامية ستتعامل معه بالطريقة نفسها.

وعن احتمال رفع مستوي التعاون بين طهران وواشنطن قال هذا المسؤول " انه كما صرح قائد الثورة الاسلامية فإن الاتفاق النووي يشكل اختبارا لجدية وصدقية الطرف الآخر وان أي تعاون محتمل رهين بتنفيذ الاتفاق ".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و