عضو الفريق النووي السابق: ايران بإمكانها تقديم وثائق تثبت أن أمريكا أكبر مصدر لدعم الارهاب بالعالم
شدد العضو السابق في الفريق النووي الايراني المفاوض السيد «حسين موسويان» في ندوة اسئلة وأجوبة عقدت في أمريكا علي أن الجمهورية الاسلامية الايرانية قادرة علي تقديم وثائق دامغة وبراهين قاطعة تثبت بأن أمريكا تعتبر أكبر مصدر لدعم الارهاب في العالم وذلك خلال فترة 300 يوم ودون أي توقف مؤكدا التزامها الكامل بكل المواثيق والقوانين الدولية.
و أفاد قسم السياسة الخارجية لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن السيد موسويان أكد ذلك في محاضرة القاها أمام المؤتمر السنوي لنقابة المحامين الامريكيين في واشنطن التي تعتبر أكبر نقابة في العالم من خلال انتماء 400 الف عضو لها.
وقد شارك في هذا المؤتمر الذي عقد تحت عنوان «قوانين الامن القومي» وتستغرق اعماله لمدة يومين أكثر من 600 من القضاة والمحامين ورجال القانون والحقوق والخبراء في شؤون الامن القومي.
وقد أشار السيد موسويان في محاضرته الي الاتهامات التي يكيلها الغرب والأمريكان ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية علي مدي 36 عاما بخصوص امتلاكها أسلحة الدمار الشامل وخاطب الحاضرين قائلا " اسمحوا لي كي أطلعكم علي بعض الحقائق بخصوص استراتيجية ايران بخصوص الاسلحة الكيمياوية والجرثومية والاتفاق النووي بين طهران ومجموعة القوي السداسية الدولية ".

وتابع العضو السابق في الفريق النووي الايراني المفاوض قائلا " ان الذي أريد قوله انما يكمن فيمايلي ":-
1- ان ايران عضو في معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية ان.بي.تي وميثاق الاسلحة الكيمياوية والجرثومية.
2- لم تواجه أية منظمة تنفيذية في المعاهدات والمواثيق الدولية المذكورة أية مشكلة مع ايران بخصوص تنفيذ المعاهدات الدولية ولم توجه لها أية تهمة في هذا الخصوص.
3- بدأت الأزمة النووية مع ايران منذ عام 2003 حيث قامت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأكثر مهمات التفتيش في تاريخها في المنشآت الايرانية ولم تؤكد وجود أي انحراف في البرنامج النووي الايراني نحو الاستخدام العسكري.
4- ان الحالات الرئيس التي شابها الغموض حيال البرنامج النووي الايراني تعود الي الماضي والثمانينات وليس برنامجها الحالي.
5- أعلي قائد ديني – سياسي في ايران أصدر فتوي حرمة انتاج واستخدام كل انواع اسلحة الدمار الشامل.
6- المرجعية الشيعية أجمعت علي حرمة انتاج واستخدام اسلحة الدمار الشامل الا ان علماء اهل السنة يختلفون في آرائهم بهذا الخصوص.

7- ان ايران تعتبر أكبر ضحية الاسلحة الكيمياوية في العالم حيث أن صدام استخدم هذه الاسلحة بدعم أمريكي اوروبي في عدوانه علي الاراضي الايرانية ما ادي الي استشهاد وجرح اكثر من 100 الف ايراني الا ان ايران ورغم ذلك لم تستخدم هذه الاسلحة المحظورة انطلاقا من التزامها الديني.
8- ان ايران هي التي أطلقت مبادرة وجود الشرق الاوسط المنزوع من الاسلحة النووية ولأول مرة في عام 1974 وأعلنت دعمها منذ البداية لنزع هذه الاسلحة من المنطقة.
9- ان ايران تؤمن بأن «اسرائيل» التي تملك اسلحة الدمار الشامل والاسلحة النووية في الشرقب الاوسط تحول دون وجود مثل هذه المنطقة فيما تلعب القوي الدولية مع هذين الاقتراحين الاستراتيجيين وذلك دعما لأسلحة الدمار الشامل لدي «اسرائيل».
10- ان ايران تري بأن أمريكا والقوي الدولية الاخري هي التي تنتهك معاهدة ان.بي.تي وذلك لأنها لم تبادر الي تدمير اسلحتها النووية فحسب بل انها زادت من قوتها في امتلاك قنابل نووية وأقامت علاقات استراتيجية مع دول تملك هذه الاسلحة الفتاكة مثل الهند وباكستان و«اسرائيل».

11- ان الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة 5+1 يعتبر أكثر الاتفاقيات شمولا في تاريخ عدم نشر الاسلحة النووية.
12- الاتفاق مع ايران يشمل التزامها بمعاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية ان.بي.تي.
13- الاتفاق النووي مع ايران انما تم تحقيقه بسبب فشل الاستراتيجية التي تعتمدها أمريكا بخصوص فرض الحظر علي طهران أو الدخول في حرب ضدها.
14- لو تم تنفيذ هذه المسائل في اطار الاتفاق من قبل الدول الاخري فإن اقتراح الشرق الاوسط المنزوع من الاسلحة النووية سيتحقق عمليا.
15- التنفيذ الكامل لهذا الاتفاق سيفتح الطريق أمام التعاون لحل الأزمات في المنطقة.
وفي المقابل طرح ديف جونز المدير السابق لمنظمة الامن القومي النووي الامريكي في هذا المؤتمر خلال خطابه مايلي:-
1- ان أمريكا وافقت من خلال الاتفاق النووي علي تخصيب ايران اليورانيوم وتأكيدها علي الغاء الحظر المفروض ضد الأخيرة حيث يعتبر ذلك خسارة تاريخية لأمريكا.
2- ان أمريكا التي وظفت رساميل كبيرة للغاية لتحشيد الرأي العام العالمي ضد طهران وبذلت جهودا مضنية في مجلس الامن الدولي والامم المتحدة لفرض الحظر علي ايران خسرت كل شيء عبر الاتفاق المذكور.
3- ان امريكا بموافقتها علي تخصيب اليورانيوم والماء الثقيل في ايران انما فتحت طريقين أمام طهران لصنع القنبلة النووية.
4- ان الاتفاق النووي غّير معادلة المنطقة لصالح ايران وضرر «اسرائيل» وحلفائها العرب وخاصة السعودية.
5- الاتفاق النووي سيؤدي الي حصول طهران علي 150 مليار دولار في العام المقبل ما يؤدي الي سيطرتها علي المنطقة.
6- ان الاتفاق النووي أدي الي انقاذ أمريكا من تهمة نظام ارهابي وناقض كبير لحقوق الانسان.
7- ان قرارات الحظر الدولية ضد ايران كانت قوانين استعلائية دولية انتهت عبر الاتفاق النووي الأخير.

وقد رد السيد موسويان علي الاتهامات التي وجهها المشاركون في المؤتمر ضد ايران الاسلامية مشددا علي أن طهران تعتبر الحكومات الغربية التي كالت لها التهم الكاذبة انما هي حكومات ارهابية.
وتابع قائلا " ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتبر المجموعات الارهابية والتكفيرية الحالية مثل القاعدة وداعش وبوكوحرام وجبهة النصرة صنيعة أمريكا التي تعلم جيدا بأن حلفائها في المنطقة هم الذين يغذون العصابات المذكورة بالمال والاسلحة ".
وشدد علي أن أمريكا التي تتهم ايران الاسلامية بانتهاك حقوق الانسان لايحق لها التشدق بالدفاع عن هذه الحقوق ودعم الديمقراطية في المنطقة مؤكدا أن واشنطن قدمت الدعم للكيان الديكتاتوري الظالم والفاسد في الشرق الاوسط الكيان الصهيوني والانظمة الديكتاتورية الاخري خلال العقود الستة الماضية.
ح.و





