الجيش السوري يسيطر على قرى جديدة في ريف حلب ويقترب من فك الحصار عن مطار كويرس


افادت مصادر وكالة تسنيم اليوم الثلاثاء بأن الجيش السوري ضمّ خمس قرى جديدة إلى سيطرته في ريف حلب الجنوبي وان هذه السيطرة تسهم في تعزيز الحضور العسكري للجيش في محيط مدينة الحاضر تمهيداً لاستعادتها ، فيما المعلومات الواردة من حلب تفيد باقتراب الجيش السوري من فك الحصار عن مطار كويرس كما استهدف سلاح الجو السوري تجمعات الارهابيين المسلحين بعد سيطرة الجيش على قرى عدة جنوب مدينة الحاضر .

و الهدف اﻷبرز لعملية الجيش هو الحاضر وبعدها العيس وتلتها تلّ ممو وعزيزية سمعان وزاوري وتليلات، إلى جانب كفر حداد ، و هي قرى سيطر عليها الجيش خلال اليومين الماضيين في ريف حلب الجنوبي، قاطعاً بذلك على المسلحين فرصة التعويض بعد خسارتهم مساحات واسعة من مجمل المناطق التي عملوا على تحصينها خلال العامين الماضيين في هذه المناطق . و يؤكد جندي في الجيش السوري إن الجيش "حقق تقدماً كبيراً في الريف الجنوبي لحلب" . و وقعت إشتباكات مباشرة بين مشاة الجيش السوري و الفصائل المسلحة جنوب حلب، أسند فيها سلاح الجو والمدفعية  تقدم القوات البري، فدمر مواقع المسلحين وفرض عليهم واقعاً ميدانياً متغيراً عكسه تقدم الجيش السريع .

ويقول جندي آخر ان "التقدم مستمر باتجاه الحاضر ومسألة السيطرة عليها مسألة أيام" . و الهدف اﻷبرز لعملية الجيش هو الحاضر وبعدها العيس وتلتها وصولاً إلى الطريق الدولية والايكاردا، حيث مستودعات المسلحين التي لن تكون بمنأى عن تقدم الجيش الذي تقول مصادره، إن بنك أهدافه يشمل كل معاقل المسلحين على امتداد الجبهة .
هذا و افادت المعلومات الواردة من حلب باقتراب الجيش السوري من فك الحصار عن مطار كويرس المحاصر منذ أكثر من ثلاث سنوات فيما استهدف سلاح الجو في الجيش السوري تجمعات المسلحين . يأتي ذلك بعد سيطرة الجيش السوري على قرى عدة جنوب مدينة الحاضر . ياتي ذلك في وقت استهدف سلاح الجو في الجيش السوري اليوم مواقع وتجمعات المسلحين في بلدتي ‫خان طومان وحميمة‬ في ريف حلب.
وكان الجيش السوري قد استعاد السيطرة على قرى عدة جنوب مدينة الحاضر في ريف حلب الجنوبي وصد هجوماَ لمسلحي جبهة النصرة وجيش المهاجرين على مثلث التلال المحيط بقرية السابقية.
ومن شأن السيطرة على هذه التلال أن تبعد الخطر عن الجيش السوري المتقدم الى تلة العيس والتي من خلالها يتم إحكام السيطرة نارياً على الريف الجنوبي والغربي لحلب وصولاً إلى بعض قرى ريف ادلب الشمالي.
وأوقع الجيش السوري ، المسلحين ، بين فكي كماشة بعد أن سحب قواته إلى نقاط متأخرة قبل محاصرتهم حيث أوقع  في صفوفهم أكثر من عشرين قتيلاً . ومكنت ستراتيجية السيطرة على التلال الجيش من فرض سيطرة نارية على تحركات المسلحين في ريف حلب الجنوبي ليبسط سيطرته على مساحات واسعة ويقف على مشارف الطريق الدولية بين حلب وإدلب.