الحمدلله أدينا مهمتنا ولو بقينا عشر سنوات لن ينالوا من الكلية الجوية ومطار كويرس بفضل صمود أبطال الجيش السوري+صور
تحدث أحد الضباط السوريين المرابطين في الكلية الجوية بريف حلب من داخل المطار العسكري لمراسل تسنيم في دمشق عن الفرحة العارمة التي يعيشها جميع المقاتلين بعد فك الحصار الذين استمر لثلاث سنوات، لافتا إلى أنهم صمدو بفضل الله وحكمة قياداتهم و دماء الشهداء الذين لهم الفضل الاكبر في تحرير هذا المطار من أيدي الوهابيين الكفرة، ومؤكدا أنهم مستمرون بالقتال حتى تحرير كامل محافظة حلب .
وقال الضابط : نحن سطرنا بطولات لم تسجل عبر التاريخ لأننا صمدنا بوجه هولاء الإرهابيين بأسلحة بسيطة وأعداد قليلة مقارنة بأعداهم الكبيرة وبأسلحتهم وعرباتهم المتطورة ومفخخاتهم الذين كانو يرسلونها دائما إلينا .
وأضاف : كان سبب صمودنا هو أن لنا وطن وقضية نؤمن بها استطعنا أن نهزم هولاء الكفرة الذين لادين لهم ونحن مستعدون بالتضيحة لأخر قطرة دم في أي وقت، والآن بعد تحرير المطار ستستمر عملياتنا باتجاه بلدات ريف حلب الشرقي وسوف نقاتل حتى تحرير كل المناطق من أيدي الإرهابيين"، مؤكدا " أنه لو بقينا عشر سنوات لن ينالوا من الكلية الجوية و مطار كويرس بفضل صمود أبطال الجيش السوري" .
ولفت ، إلى أنه انهيارا سريعا عاشته المجموعات المسلحة وخاصة بعد تقدم الجيش وسيطرته على قرية "الشيخ أحمد" ماسرّع بوصول قوات الجيش وحلفاءه إلى المطار بريف حلب الشرقي.
وختم الجندي السوري بالقول: "أهدي هذا النصر للقيادة السورية ولعائلتي الذين لم ألتقي بهم منذ ثلاث سنوات ولأمهات الشهداء وأدعو الله أن يشفي زملائي المصابين ، والحمدلله أدينا مهمتنا اتجاه وطننا واتجاه ربنا ".







