لمصلحة من تدعم السعودية داعش والقاعدة ؟ ولماذا تتجنب دعم حركات المقاومة المناهضة لـ«اسرائيل» ؟؟
هاجمت الاعلامية اللبنانية "منال ضاهر" وعاظ السلاطين في مملكة ال سعود الوهابية في ظل "الفتاوى" الجديدة التي يصدروها بين الحين و الاخر ، تلبية لأهواء اسيادهم وخدمة لاغراض مشبوهة ، و تساءلت قائلة : لمصلحة من تدعم السعودية "داعش" و "القاعدة" الارهابيتين و اضرابهما بالمال و السلاح لقتل المسلمين ؟ ولماذا تتجنب الرياض دعم حركات المقاومة المناهضة لـ«اسرائيل»؟.
وكتبت الزميلة "منال ضاهر" في مقال تحت عنوان : "الوهابية الاموية" ، أن عضو هيئة كبار "العلماء" في المملكة السعودية ، الوهابي صالح الفوزان اعلن حذف الصلاة على آل رسول الله (ص) من التشهد ؛ لكونها أصبحت شعار الشيعة!! ، حسب زعمه .
واضافت : ان هذه الفتوى ، ليست الأولى من نوعها، فالمملكة السعودية عودتنا على صدور مثل هذه الفتاوى من وعاظها بين الحين و الآخر ، لكن هذه المرة ربما تختلف عن سابقاتها ؛ وذلك بأن جعلت محمد (ص) وآله محورا لهجومها ، فتعيدنا بسياستها هذه الى السياسة الاموية القائمة على بغض محمد (ص) وآله ، فمعاوية بن ابي سفيان لم ينس يوما تحطم و تلاشي جبروت ابيه الذي أَكره على اعتناق الاسلام في فتح مكة ، و لم ينس يوما سيف علي بن ابي طالب (ع) ايام رسول الله (ص). ولذا اسس لسياسة قائمة على بغض محمد (ص) وكل ما يمت اليه بصلة .
و تابعت قائلة : ان فتوى الوهابي الفوزان تعد رسالة واضحة و اضافية لتأكيد ان الفكر والنهج الوهابي هو ذات الفكر والنهج الاموي ، فالوهابية منذ وجودها بعثت برسائل عديدة تؤكد فيها ان المنهج الاموي منهجها ، بدأ باتهام اتباع اهل البيت (ع) بشتى التهم ، و مرورا بجواز لعنهم ، و انتهاء بجواز باستباحة دمائهم وممتلكاتهم ، وهذا ما يفسر دعمهم اللامحدود للجماعات الارهابية المتطرفة التي لا هم لها ولا هدف سوى اجتثاث اتباع اهل البيت (ع) .
واردفت القول : لكن سيبقى صوت العقيلة زينب الكبرى (ع) عاليا ومدويا عندما خاطبت يزيد بن معاوية : "فما حكمك إلا بدد ، و أيامك إلا عدد ... فكد كيدك ، و اسع سعيك ، و ناصب جهدك .. فوالله لن تمحو ذكرنا ، ولن تميت وحينا ...." .
و ختمت الزميلة "منال ضاهر" : هنا لابد من وقفة تأملية قصيرة للاجابة على سؤال عريض ، وهو : لمصلحة من يفتي الفوزان بهذه الفتوى في هذا الوقت بالذات ؟ و لمصلحة من تدعم السعودية داعش و القاعدة و اضرابهما ، بالمال والسلاح لقتل المسلمين ؟ بل لماذا تتجنب السعودية دعم حركات المقاومة المناهضة لـ«اسرائيل» ..؟؟ .





