لجنة الإعلام بمجلس النواب اللبناني : الميادين لم تخالف

اعلن رئيس لجنة الإعلام و الاتصالات في مجلس النواب اللبناني النائب حسن فضل الله اليوم الاربعاء ، أن قناة الميادين لم تخالف أي بند من بنود العقد الموقع مع وزارة الاتصالات اللبنانية ، و أياً من بنود القوانين المرعية الاجراء ، و أن قرار عربسات ، يعتبر قضية سياسية بامتياز مشددا على أن لبنان بلد حريات ومعني بالدفاع عن حرية الإعلام وبحماية وسائل الاعلام اللبنانية وتلك التي تبث منه ، فيما اكد أكثر من أربعة مليون تضامنهم مع الميادين عبر وسائل التواصل الاجتماعي بينما أعداد التغريدات في تزايد بالآلاف خلال الأيام الخمسة الماضية.

لجنة الإعلام بمجلس النواب اللبنانی : المیادین لم تخالف

و لفت النائب فضل الله إلى "أن القضية غير موجودة ولا حاجة لأي إجراء أو تحرك أو تحقيق من قبل وزارة الإعلام أو أي جهة رسمية معينة وقال : "دعونا وزارتي الاتصالات والإعلام رد الطلب المقدم من عرب سات" .

وبعد اجتماع اللجنة في مجلس النواب بحضور وزير الإعلام رمزي جريج للبحث في قرار عربسات وقف بث قناة الميادين وفي مشروع قانون الإعلام ، أوضح النائب فضل الله أن لا علاقة قانونية أو إدارية للدولة اللبنانية في القضية بين الميادين وإدارة عرب سات، التي يفترض أن تعالج وفق العقد الموقع بين الميادين و"عرب سات" .
وأكد النائب فضل الله على أن قرار عربسات قضية سياسية بامتياز لذلك كان الاجماع اليوم على الطلب من وزير الاعلام اغلاق هذا الملف ، و قال ان "لبنان بلد حريات ومعني بالدفاع عن حرية الإعلام وبحماية وسائل الاعلام اللبنانية وتلك التي تبث منه" .
في هذا السياق دعا رئيس المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع  في لبنان عبد الهادي محفوظ إلى عقد جلسة يوم الجمعة المقبل ، ينظر خلالها في قضية قرار شركة عربسات إغلاق باقته الفضائية من لبنان وقيامها بوقف بث قناة الميادين ومطالبتها للدولة اللبنانية بإغلاقها .

هذا ، و اكد أكثر من أربعة مليون تضامنهم مع الميادين عبر وسائل التواصل الاجتماعي بينما أعداد التغريدات في تزايد بالآلاف خلال الأيام الخمسة الماضية. وازداد عدد المتابعين والمغردين تضامناً مع الميادين عبر وسائل التواصل الاجتماعي . و انتشرتْ على مواقع التواصل الإجتماعي العديد من رسومات الكاريكاتور المتضامنة مع الميادين كل على طريقته، كما نرى في هذه العيّنة التي رصدناها من على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي نظرة عامة على حركة هذا الموقع في الأيام  الخمسة الماضية أيْ منذ انطلاق التضامن مع الميادين يتبين ما يلي: زاد عدد المتابعين على الفايسبوك ستة  وعشرين ألفاً في الأيام الماضية ليصل إلى أكثر من أربعة ملايين ومئتي ألف متابع  مؤيد ،  وفي السابع من تشرين الثاني ارتفع عدد المتابعين من أكثر من مليون وخمسمئة ألف إلى نحو  مليوني متابع وفي الخامس  من  الشهر نفسه حصل أحد البوستات المتضامنة على أكثر  من ستمئة وثمانية وأربعين ألف زيارة وأكثر من أربعة وعشرين ألف متابع وشاهد أكثر من تسعمئة وسبعين ألف شخص شريط فيديو متضامنا مع الميادين.
أما على تويتر فقد زاد عدد المغرّدين  ثلاثة  آلاف والعديد من الأشخاص الذين لم يكونوا يؤيدون الميادين استخدموا هاشتاغ # مع_ الميادين وخلال الأيام الخمسة الماضية حصلت التغريدات على أكثر من ثلاثة  ملايين انطباع، أما مجموع التغريدات المتضامنة من خلال استخدام هاشتاغ # مع_الميادين فبلغ أكثر من مئة وخمسة وأربعين ألفا وخمسمئة تغريدة.
ومن بين أكثر الصور التي رصدناها والتي تعبّر أبلغ تعبير عما تتعرض له الميادين نختار صورة  تم نشرها ،عبر تويتر للدكتور زكريا ملكاوي (ملثم يقطع رأس الميادين على طريقة داعش) وكذلك نختارصورة هذا الطفل من اليمن يحمل لافتة "كلنا الميادين" والصورة  التي لا تخلو من بعض الطرافة وهي هذا الشاب الذي اختار "لوغو" الميادين قصة  شعر جديدة حملت شكلاً عصرياً، ربما ولكنْ بالتأكيد حملت رسالة  تضامنية صارخة.

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة