الارهاب التكفيري يستهدف مجدداً الآمنين في لبنان بتفجير مزدوج بالضاحية الجنوبية لبيروت والحصيلة عشرات الشهداء
مرة أخرى ، ضرب الإرهاب التكفيري الآمنين ليؤكد إصراره على زعزعة الأمن والاستقرار في لبنان و الانتقام من المدنيين الابرياء في منازلهم بتفجير مزدوج وقع بفاصل 5 دقائق في شارع الحسينية بمنطقة برج البراجنة بالضاحية الجنوبية لبيروت ، ما اسفر عن استشهاد 43 شخصا الى جانب 239 جريحا ، فيما توجهت فرق الصليب الاحمر اللبناني و الهيئة الصحية الاسلامية الى موقع الانفجارين لنقل الشهداء و الجرحى الى المستشفيات بينما لم يتمكن الانتحاري الثالث من تفجير نفسه .
و زار وزير الصحة في الحكومة اللبنانية وائل ابو فاعور موقع تفجيري برج البراجنة معلناً عن سقوط 41 شهيداً وما يزيد عن 200 جريح عدد كبير منهم اصابته خطرة .
ورجحت معلومات أن يكون الانفجاران في برج البراجنة ناجمين عن انتحاريين وقد وقعا في منطقة مكتظة بالسكان ، و أفاد شهود عيان ان اجزاء من الحزام الناسف كانت بحوزة احد الانتحاريين لم تنفجر بالكامل .
وفي السياق ، كلف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر الشرطة العسكرية ومديرية المخابرات في الجيش اللبناني ، اجراء التحقيقات الاولية وفرض طوق أمني في مكان الانفجارين في برج البراجنة، في وقت طلبت قوى الامن الداخلي من المواطنين عدم التجمهر في موقع انفجاري برج البراجنة . يشار الى انه فصل بين الانفجارين حوالي 150 متراً ، وبفارق زمني بلغ 5 دقائق. الى ذلك، نفى المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى ما تناقلته بعض وسائل الاعلام عن استشهاد نجل الشيخ قبلان في تفجيري برج البراجنة .
وصدر عن قيادة الجيش اللبناني - مديرية التوجيه البيان الآتي : بتاريخه حوالي الساعة 18,00، أقدم أحد الإرهابيين على تفجير نفسه بواسطة أحزمة ناسفة في محلة عين السكّة- برج البراجنة، تلاه إقدام إرهابي آخر على تفجير نفسه بالقرب من موقع الإنفجار الأول، ما أدّى إلى وقوع عدد كبير من الإصابات في صفوف المواطنين.
وعلى الأثر نفّذت قوى الجيش إنتشاراً واسعاً في المنطقة وفرضت طوقاً أمنياً حول موقعي الإنفجارين، كما حضر عدد من الخبراء العسكريين وباشرت الشرطة العسكرية رفع الأدلّة من مسرح الجريمتين لتحديد حجم الإنفجارين وهوية الفاعلين. وقد تمّ العثور في موقع الإنفجار الثاني على جثّة إرهابي ثالث لم يتمكن من تفجير نفسه.