إنجاز نوعي جديد..الجيش السوري يحكم السيطرة مع حلفائه على مدينة الحاضر الستراتيجية بريف حلب ويتقدم في تدمر
افادت مصادر وكالة تسنيم بأن الجيش السوري وحلفاءه حققوا إنجازا نوعيا جديدا ، و سيطروا بشكل كامل على مدينة الحاضر الاستراتيجية بريف حلب الجنوبي ، وذلك بعد اشتباكات عنيفة دارت مع مسلحي "جبهة النصرة" و"أحرار الشام" الارهابيين ، أدّت بهم إلى الفرار و التراجع والإنسحاب من المدينة تحت ضربات الجيش السوري ، الذي أحرز تقدما اخر في منطقة المقالع غرب مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي اثر اشتباكات مع مسلحي تنظيم "داعش" الارهابي.
وسيطر الجيش السوري وحلفاؤه بشكل كامل على بلدة العيس و التلال المحيطة بها في ريف حلب الجنوبي بعد ساعات قليلة على إحكامهم السيطرة على مدينة الحاضر بعد تمركزهم في جبل الأربعين حيث دارت اشتباكات عنيفة مع الجماعات المسلحة . وتعد الحاضر أكبر التجمعات السكانية في ريف حلب الجنوبي . و دارت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والجماعات المسلحة داخل المدينة من جهتها الشرقية، كذلك اندلعت اشتباكات بين الجيش السوري وتنظيم داعش في محيط منطقة المحطة الحرارية بريف حلب الشرقي.
و "الحاضر" هي أكبر التجمعات السكانية في ريف حلب الجنوبي، والسيطرة عليها تعني الإشراف على القرى الملاصقة لطريق دمشق - حلب الدولي، وهي أبرز معقل من معاقل جبهة النصرة وأحرار الشام في الريف الجنوبي. والسيطرة على الحاضر تعني الانطلاق لاستعادة بلدة الزربة التي تبعد أقل من 10 كم عن الحاضر، وكذلك إيكاردا، واللتان تلاصقان الطريق الدولية. وبذلك يكون الجيش قد سيطر حتى اليوم على ما يقرب من 263 كم2 في جبهة جنوب حلب.
وكان الجيش السوري قد كسر تحصينات "النصرة" و"أحرار الشام " من الجهة الشرقية لمدينة الحاضر بريف حلب الجنوبي، بعدما تمركز في جبل الأربعين جنوب كفر عبيد الذي يبعد نحو 9 كلم عن الحاضر.
وفي ريف حمص الشرقي أفادت مراسلة الميادين بتقدم الجيش السوري في منطقة المقالع غرب تدمر إثر اشتباكات مع مسلحي "داعش" . وبدات المعارك في الريف الجنوبي لحلب في منتصف شهر تشرين الأول الماضي، انطلاقاً من أربعة محاور هي "خان طومان - جبل عزان - الوضيحي - تل شغيب . و تقدمت القوات البرية للجيش السوري سريعاً في المنطقة، مدعومة بقصف جوي من المقاتلات السورية والروسية، وبدأت التمدد باتجاه الجنوب والجنوب الشرقي، حيث سيطرت على قرى حدادين غربي ومداجن زيتونة وثكنة الكبدار ومليحة وقلعة نجم، جنوب شرق حلب، وعلى قرى الوضيحي، عبطين، كتيبة الدبابات في قرية السابقية، البحيرة، القليعة .
وتابع الجيش السوري تقدمه حتى وصل إلى بلاس وكفرعبيد جنوباً، وتحول شرقاً والهدف كان بلدة الحاضر الاستراتيجية، وفي الطريق استطاع الجيش استعادة السيطرة على عدد من القرى، منها: تل دادين وشلاش، كما سيطر على مشرفة المريج وتلة الأربعين جنوب شرق بلدة الحاضر.
وفي مدينة دير الزور، صدّ الجيش السوري هجوماً لتنظيم "داعش" على أحياء الرصافة العمال والصناعة ودمر آلية مفخخة للتنظيم. كما قتل وجرح عددا من مسلحي "جبهة النصرة" عند الجهة الشمالية لمخيم اليرموك في ريف دمشق الجنوبي اثر اشتباكات مع الجيش السوري.
وقد بدات قوات الجيش السوري عمليات برية في 17 تشرين الاول/اكتوبر في ريف حلب الجنوبي بغطاء جوي روسي وتمكنت من السيطرة على بلدات عدة وصولا الى الحاضر التي تبعد نحو 25 كيلومترا عن مدينة حلب.