منظمة حقوقية تعتبر منع الشيعة بمصر من الاحتفال بعاشوراء انتهاك للدستور وحقوق الانسان والتغلغل السعودي وراءه
ادانت منظمة العدل و التنمية لحقوق الانسان ، وهي احدى المنظمات الاقليمية ، اعتداء المؤسسات المصرية الدينية و الامنية ، على حرية الشيعة بالاحتفال بعاشوراء واعتبرت في بيان ان منع الشيعة في مصر من الاحتفال بعاشوراء هو انتهاك للدستور وحقوق الانسان ، و شددت على ان التغلغل السعودي بمصر هو وراء وقف الاحتفال بعاشوراء و اغلاق مسجد الحسين في القاهرة
و انتقدت منظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان منع السلطات المصرية ووزارة الاوقاف والازهر و السلطات الامنية احتفال شيعة مصر بمولد الحسين سيد الشهداء عليه السلام و احياء يوم عاشوراء واغلاق السلطات المصرية لضريح الامام الحسين في القاهرة ومنع الزوار الشيعة من الاحتفالات او تنظيم المواكب الحسينية ووضع كردون امنى امام مسجد الحسين .
واعتبر المتحدث الاعلامى للمنظمة زيدان القنائى ان منع الشيعة بمصر من الاحتفال بمولد الحسين داخل مصر هو انتهاك صارخ للحريات الدينية والمذهبية المنصوص عليها بالدستور المصرى لان مصر دولة مدنية طبقا للدستور ومنع اى طائفة دينية ممارسة شعائرها امر فى غاية الخطورة ويتنافى مع المواثيق الدولية لحقوق الانسان وحتى مع دستور مصر .
واكدت المنظمة ان دور الدولة المصرية كدولة مدنية يجب ان يتمثل فى حماية الحريات الدينية لكافة الاديان والعقائد والافكار داخل الدولة وحماية حقوق كافة المذاهب طالما التزمت بالقانون والدستور .
وانتقدت المنظمة ، السلطة الدينية داخل مصر التى تتمثل فى الازهر والاوقاف والتيارات الدينية والمتشددة التى تحولت لمؤسسات تفرض وصاية على حرية العقيدة لدى الاخرين وتمنع الشيعة من ممارسة شعائرهم وهو ما يعيد للاذهان السلطة الدينية ويتعارض مع دستور الدولة المدنية الحديثة والديمقراطية وحتى ان تلك المؤسسات تفرض قيود على الكتب والروايات مما يؤكد سيطرة السعودية على المؤسسات الدينية بمصر وتغلغل السعودية بالمؤسسات الدينية والاعلامية من خلال التبرعات والاموال السعودية التى تصل لتلك المؤسسات وهو ما ادى الى وقف الاحتفال بمراسم عاشوراء .