صحيفة بريطانية تكشف عن مخطط للتغيير في نظام ال سعود لمواجهة ضغوط وتقارير باحتمال وجود خطط انقلابية في البلاد
بعد تزايد التقارير عن وجود حالة انقسام في صفوف عائلة ال سعود التي تسيطر على السلطة في السعودية منذ ثمانين عاما بقوة الحديد و النار ، نشرت صحيفة "ديلي تلغراف" تقريرا لريتشارد سبنسر محرر الشرق الأوسط ، عن مخطط للتغيير في المملكة لمواجهة تقارير عن مؤامرات انقلابية وضغوط خارجية ، وذلك تحت عنوان “تغيير سعودي لتهدئة المواطنين المتعطشين للتغيير” .
وتقول الصحيفة إن السعودية أصدرت خطة للتغيير تشمل إصلاحات تتعلق بالاقتصاد ودور المرأة والسماح لجماعات حقوق الإنسان بدخول البلاد لأول مرة.
ويضيف التقرير : أن مستشاري العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز وابنه اتخذوا خطوة غير مسبوقة بإطلاع الديلي تلغراف على خطة حكومتها المقبلة.
ويشير التقرير الى إن التغييرات الجديدة تشمل استقطاعات في الموازنة وزيادة دور القطاع العام وإصلاح أسلوب حكم البلاد.
وتقر الخطة التي اطلعت عليها الصحيفة البريطانية، أن التغيرات الكبيرة في العائلة المالكة في السعودية منذ تولي العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الحكم في يناير/كانون الثاني الماضي، والتي شملت ابعاد بعض الأمراء الأكبر سنا وولي العهد السابق، قوبلت بمعارضة .
وتقول الصحيفة إنه توجد مزاعم عن أن أمراء غاضبين يريدون تدبير انقلاب لاستبدال الملك بأحد إخوته . ويقول سبنسر إن البيان الذي أطلعت عليها الصحيفة يقول إن أسلوب إدارة المملكة منذ تأسيسها منذ قرن يجب أن يتغير. ويقول البيان “وسائل الإعلام تتحدث عن أزمة في العائلة المالكة ولكنها نسيت أن تتحدث إلى الشعب السعودي الذي يتعطش للتغيير والإصلاح الاقتصادي”.
ويضيف البيان “الشعب يريد ’اعادة صياغة’ للأسس التي أرسيت المملكة عليها، وهذا لن يحدث دون تغيير”. وتشير الوثيقة التي اطلعت عليها الصحيفة إلى أن السلطات تنحى عليها اللائمة جزئيا في الصورة الدولية غيرالمرضية للسعودية، خاصة فيما يتعلق بحقوق المرأة.
وتقول الوثيقة “خسرنا الكثير في هذه القضية (في ما يتعلق بالرأي العام). ولكن ذلك كان أمرا عادلا لأننا لم نجر تعديلات على كيفية تعاملنا مع هذه القضية”.
يذكر ان نظام ال سعود واجه انقساما كبيرا داخل الاسرة الحاكمة بعد الانقلاب لاذي قاده الملك باقصاء ولي العهد مقرن بن عبد العزيز وابناء الملك عبد الله واقصاء ابناء ولي العهد الاسبق سلطان بن عبد العزيز ، واقصاء ابناء فيصل من الحكم ، بالاضافة الى ان العدوان على اليمن خلق معارضين في الجيش والاسرة الحاكمة ورجال المال لنظام الملك سلمان .