أمير عبداللهيان: لن نسمح بإجراءات من خارج «فيننا 1» تؤثر علي «فيينا 2»
اكد مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية، حسين أمير عبداللهيان في تصريح لوكالة انباء الجمهورية الاسلامية (ارنا)، أن إيران لن تسمح باجراءات تلقائية خارج الاجماع الذي حصل في فيينا 1 لتؤثر علي لقاءات فيينا 2، واضاف: نحن والاصدقاء الروس نعتقد بضرورة الحديث مع المعارضة وقد قام المسؤولون الروس بذلك، وكانت لهم حتي قبل فيينا- 2 لقاءات مع بعض اطراف المعارضة للتشاور.
وعن تاثيرات النجاحات التي يحققها الجيش السوري في الميدان ومن ضمنها فك الحصار عن مطار كويرس علي مفاوضات فيينا المقبلة، قال مساعد وزير الخارجية إن "الاوضاع الميدانية في سوريا في حالة تطور ايجابي وتغيير لمصلحة الحكومة .. نحن نؤيد دور روسيا في سوريا وخاصة ان اسلوب مواجهة الارهاب قد قوي، ولكننا مازلنا نعتقد ان الحل في سوريا يجب آن يكون سياسيا".
وأضاف: التطورات الميدانية سيكون لها التاثير القطعي وفك الحصار عن مطار كويرس هو جزء من نجاحات الجيش والقوي الاخري في ميدان القتال مع الارهابيين".
ورأي أمير عبداللهيان أنه "إذا توقفت التدخلات الخارجية في سوريا فإن الشعب السوري والدولة السورية والجيش السوري سينجحون بشكل كبير ميدانيا وسنشهد تقدما سريعا في الحل السياسي للازمة"، ولفت إلي أن ما أوصل سوريا الي هذه المرحلة هو التدخلات الخارجية والدعم اللامحدود للارهابيين من بعض الدول في المنطقة وخارجها.
وعن زيارته لموسكو قبل عدة ايام ، قال الدكتور عبد اللهيان: تبعا لمفاوضات فيينا ولاجل التسريع في الحل السياسي للازمة فمن الطبيعي ان نزيد التشاور مع الاصدقاء الروس، وأضاف: بالنظر الي الاتصالات الهاتفية التي حصلت خلال الاسبوع الماضي مع ميخائيل بوغدانوف مساعد وزير الخارجية الروسية وضرورة التشاور حول تفاصيل دقيقة لجدول اعمال فيينا 2 وبعض التحركات من قبل بعض الدول، لبّينا دعوة بوغدانوف الي موسكو وقمنا بمحادثات كثيرة وجيدة".
وأضاف أمير عبداللهيان: إن "مواقف روسيا وايران كانت متقاربة في بداية الازمة السورية ولكن شيئا شيئا وبعد زيادة التباحث وصلنا الي مواضع مشتركة. وقمنا في هذه المرحلة من المباحثات بتقييم لقاءات فيينا وطريقة تعاطي بعض اللاعبين تجاه سوريا".
وتابع: دققنا في أي دول لها دور بناء وايجابي وفي المقابل، اي دول تحاول الوصول الي اهدافها من خلال المفاوضات، تلك الاهداف التي كانت تريد الوصول اليها في السنوات الخمس الماضية بدعمها للمجموعات الارهابية ولم توفق، وهي الان تريد ذلك من خلال التفاوض.
وقال: حتما فان المهم بالنسبة لنا في نتائج لقاءات فيينا ان تحظي مواجهة الإرهاب بالأولوية وبشكل جدي، وكذلك تحقيق ما يريده الشعب السوري، والاستقرار الامني في المنطقة.
وبشان المفاوضات مع المعارضة السورية، أكد عبداللهيان قائلاً: نحن والاصدقاء الروس نعتقد بضرورة الحديث مع المعارضة وقد قام المسؤولون الروس بذلك، وكانت لهم حتي قبل فيينا- 2 لقاءات مع بعض اطراف المعارضة للتشاور.
وأضاف: خلال الاسبوعين الماضيين كان هناك تشاور مع بعض المعارضيين ولكنهم اعلنوا أنه لن تكون هناك محادثات واسعة بين المعارضة ومندوبين عن الدولة السورية.
وعن احتمال مشاركة المعارضة وممثلي الحكومة السورية في فيينا 2، أكد مساعد وزير الخارجية أن أي توافق في لقاء فيينا حول سوريا يجب ان يكون بإجماع كل اعضائه وكذلك المقررات.
وأضاف: لا ينبغي في اجتماع فيينا أن يقرر المندوبون نيابة عن الشعب السوري، انما المطلوب ان يقوم مندوبو الدول المشاركة بايجاد الظروف المناسبة ليستطيع الشعب السوري مواجهة الارهاب والمشاركة في صياغة مستقبل بلدهم ويكونوا هم اللاعب الاصلي وصاحب القرار، وهذا مطلب طهران'.
وفي تقييمه لمستقبل العلاقات بين ايران والسعودية قال أمير عبداللهيان: نحن نعتقد ان السعودية دولة مهمة في المنطقة ولديها امكانيات مهمه في العالم الاسلامي والمنطقة، وكنا دائما نرحب بالحوار والتعاون مع السعودية ولكن الحقيقة ان السعوديين يتهربودن من الحوار.
وأكد انه "من خلال السياسة والتعاون وتقارب الافكار والحوار مع ايران يمكن حل مشاكل بعض دول المنطقة كما انه من خلال مواجهة الارهاب والتطرف، يمكن حل الكثير من مشاكل السعودية.