المسلحون يعلنون النفير العام شمال سوريا وروسيا تكشف عن مضمون اتصالات المسلحين لأول مرة+صور


أعلنت المجموعات المسلحة في حماه وإدلب النفير العام لإيقاف التقدم المتسارع للجيش السوري وحلفاءه وتوجهت أرتالهم إلى أرياف حلب، وكان لافتا أن التنظيمات الإرهابية البارزة أيضا توجهت بعناصرها إلى حلب مثل حركة أحرار الشام التي قتل أميرها في ريف حلب بعد ساعات من إعلانه النفير العام .

كما  توجه أفراد من "جبهة النصرة" التابعة للتكفيري السعودي "عبد الله المحيسني" من ريف إدلب الذي أصيب قاضيها الشرعي وقتل مرافقه المدعو "أبو أنس الجزراوي" بعد استهداف قوات الجيش لهم بريف حلب الجنوبي ، كما قتل " أبو طلحة الفلسطيني" القيادي في النصرة هناك .
وذكر مراسل تسنيم في دمشق أن المجموعات المسلحة تعيش حالة من الضياع خوفا من فتح الجيش السوري جبهة جديدة في معلقهم بمحافظة إدلب حيث ثبتت مجموعات كبيرة منهم في سراقب بريف إدلب لعرقلة أي نية للجيش بالدخول إليها بعد ورود أنباء عن توجه قوات من الجيش و الدفاع والوطني إلى أطراف حلب المحاذية لأراضي إدلب وطريقها الدولي بالإضافة إلى اقترابه من مطار "تفتناز العسكري" الذي يعد خاصرة قوية للمسلحين، ومما وسع في انهيار معنويات العصابات التكفيرية سيطرة الجيش وحلفاؤه على "تل العيس" الإستراتيجي بريف حلب الجنوبي الذي يعد أول خطوة لعزل إدلب ومن المتوقع أن يعمل الجيش على تثبيت سيطرته وتدشيم التل سريعا .
وفي انتظار الخطوات القادمة للجيش وحلفائه، يبرز على رأس التحركات المتوقّعة مساران شديدا الأهميّة: أوّلهما يضعُ في حسبانه بلدة سراقب المهمّة، التي تُعتبر بوابةً بين حلب وإدلب (تتبع محافظة إدلب، وتبعد 33 كيلومتراً جنوب شرق مدينة إدلب، كما تقع جنوب غرب مدينة حلب وتبعد عنها 50 كيلومتراً). أمّا ثاني المسارين فهو بدء الانعطاف انطلاقاً من "الحاضر" نحو شمالها الغربي، وتحديداً نحو بلدة الزربة التي تعتبرمفصلاً حيوياً على الطريق الدولي. (ريف حلب الجنوبي الغربي، 20 كيلومتراً عن مدينة حلب).
إلى ذلك أكد مصدر ميداني لمراسل تسنيم أن واحد كيلو متر تبعد الجيش عن طريق حلب-دمشق الدولي كما باتت منطقة "ايكاردا" ساقطة عسكريا من ثلاث جهات، ولفت المصدر أن أقل من 30 كيلو تفصل الجيش وحلفاءه عن بلدتي "كفريا والفوعة" المحاصرتين من قبل التكفريين منذ سنوات .
ومن جهة أخرى أعلنت قيادة سلاح الجو الروسي عن رصدها اتصالات بين قيادة المسلحين غرب سوريا وتحديدا في اللاذقية تطالبهم بالتوجه إلى حلب، وهذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها القوات الروسية عن محتوى الاتصالات التي ترصدها ممايدل على ممارستها للحرب النفسية وخاصة بعد أن انتشرت صور لقنابل حارقة استهدفت مزارع لـ"جيش الفتح" بريف إدلب ليلا بدلاً من استخدامها في النهار وعرضها بغية التأثير على المعنويات وإظهار حجم القوة النارية  .