عبداللهيان : ليس لاجتماع فيينا أن يتخذ القرار حول مستقبل سوريا السياسي فإن هذا الأمر من حق الشعب السوري فقط
صرح مساعد وزير الخارجية الدكتور حسين امير عبد اللهيان للصحفيين اليوم السبت ، قبيل بدء اجتماع فيينا - 3 حول الازمة السورية ، بان هذا الاجتماع يعقد لمساعدة الشعب السوري ليقرر مصيره ومستقبله السياسي و قال ان بعض الدول عقدت اجتماعا قبل يومين ، لم تحضره طهران وموسكو، ولم يكن موفقا ، مؤكدا ان ايران الاسلامية اعلنت سابقا وبصراحة للممثل الأممي و للاطراف المختلفة ان اتخاذ اي قرار فيما يتعلق باستمرار العمل و متابعة جدول اعمال اجتماع فيينا ، يتعين ان يكون بموافقة جميع الاعضاء .
وافادت وكالة تسنيم بأن الدكتور امير عبداللهيان قال للصحافيين ان بعض الدول أجرت مشاورات فيما بينها قبل يومين و اتخذت القرار ، دون تنسيق مع الاخرين ، وشكلت ثلاث مجموعات عمل للاتفاق علي قائمتين لـ «التنظيمات الإرهابية» و «المعارضة الشرعية» وملف المساعدات الإنسانية والحماية لـ «بناء الثقة» بين الأطراف .
وقال الدكتور عبداللهيان ان هذا الاجتماع الذي لم تحضره طهران وموسكو ، ولم يكن موفقا ، مؤكدا ان ايران الاسلامية سبق وان اعلنت بصراحة للممثل الأممي وللاطراف المختلفة ، ان اتخاذ اي قرار فيما يتعلق باستمرار العمل ومتابعة جدول اعمال اجتماع فيينا يتعين ان يكون بموافقة جميع الاعضاء .
واضاف مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية ان موضوع مكافحة الارهاب والبحث عن ألية حاسمة ومؤثرة لمواجهة الارهاب، من المواضيع الجادة نظرا للهجمات الارهابية التي ضربت باريس أمس و بيروت يوم الخميس، كما انه بموازاة هذا الموضوع يتعين حاليا الاهتمام بالمسار السياسي في سوريا .
واضاف عبداللهيان : اليوم ، يتعين علي جميع الدول المشاركة في اجتماع فيينا ، التي ادركت ان الارهاب يشكل تهديدا للمنطقة و العالم ، وانه لا يوجد ارهاب جيد واخر سيء ، ان توجه رسالة قوية و تتخذ قرارات هامة لمحاربة الارهاب بشكل جاد .
وقال الدكتور امير عبداللهيان ان ايران الاسلامية تولي اهتماما كبيرا للمواضيع المرتبطة بالمسار السياسي في سوريا ، مضيفا : نحن نؤكد مرة اخري ان الدول المشاركة في اجتماع فيينا ، ليس لها ان تتخذ القرار حول مستقبل سوريا السياسي ، و ان هذا القرار هو من حق الشعب السوري فقط ، الا اننا نسعي جميعا لتمهيد الارضية ليقرر الشعب السوري مصيره ومستقبله السياسي وان ينتصر في حربه ضد الارهاب .




