الامن اللبناني يكشف شبكة هوية منفذي تفجير الضاحية .. والحريري درء الفتنة يحتاج الى قرارات مصيرية
أفادت معلومات عن إنجاز نوعي لقوى الامن اللبنانية وتحديدا فرع المعلومات إذ بات في جعبتها خلال 24 ساعة كافة التفاصيل عن الانتحاريين والتفجيرين بعين السكة في برج البراجنة، مضيفة انتحاريي برج البراجنة من الجنسية السورية وينتميان لتنظيم "داعش" أتيا من تدمر ودخلا خلسة الى لبنان من منطقة الهرمل.
وفي السياق ذاته، اعلن مدعي عام التمييز القاضي سمير حمود أن شعبة المعلومات تمكنت من التعرف على الشبكة التي كان من ضمنها الانتحاريان في برج البراجنة. وتمّ توقيف بعض الأشخاص ويتم التحقيق معهم، وخلال التحقيقات تم التعرف على هوية أحد منفذي التفجير
من جهته وبعد خطاب الامين العام لحزب الله حسن نصر الله ، أعلن رئيس تيار المستقبل سعد الحريري "اننا ننظر بإيجابية لكل توجه يلتقي مع إرادة معظم اللبنانيين في إيجاد حل للفراغ الرئاسي".
وقال في سلسلة تغريدات عبر "تويتر": "لطالما نادينا بخريطة طريق بدايتها التوافق حول رئاسة الجمهورية"، مشدداً على أن "البت بمصير الرئاسة هو المدخل السليم لتسوية تعيد إنتاج السلطة التنفيذية وقانون الانتخاب".
ورأى أن "درء الفتنة عن لبنان يحتاج لقرارات مصيرية تجنب البلاد الذهاب إلى الحروب المحيطة"، مكرراً أن "التضامن مع أهلنا في برج البراجنة في مواجهة ما تعرضوا له واجب أخلاقي ومسؤولية وطنية"، وأن "وحدة اللبنانيين يجب أن تعلو فوق أي اعتبار وخلاف".
وكان السيد نصر الله قد دعا في خطابه مساء امس الى توافق داخلي لبنان على الملفات المستعصية وفي مقدمها معضلة رئاسة الجمهورية وقانون الانتخابات النيابية.





