وزير الإعلام السوري : يجب أن تحترم السيادة الوطنية بكل رموزها ولا سيما الأرض والخيار الشعبي
أكد وزير الإعلام السوري عمران الزعبي اليوم الأحد، أن الخيار السيادي ليس محلاً للتفاوض والنقاش مع الاصدقاء أو الاشقاء أو الخصوم أو الأعداء، وما يقرره السوريون هو ما سيحصل وسوريا تحترم التزاماتها، مشيراً إلى أن الشعب السوري بروحه الوطنية، استطاع أن يواجه الحرب الإرهابية الظالمة عليه.
وخلال افتتاح الاجتماع التأسيسي الأول لأمانة شبكة دمشق الدولية في العاصمة السورية، أشار الزعبي أن الحرب على بلاده استهدفت كيان الدولة ببعدها المادي والوطني كجزء من مشروع غربي يهدف إلى إعادة رسم الجغرافيا في المنطقة.
وأضاف الزعبي أن سوريا آمنت دوماً ولا سيما خلال الحرب الراهنة، أن المسارات السياسية ضرورة للدفع نحو الحلول، وأن هذا المنطق منطق سيد وليس تابعاً، مع التأكيد على أن هذه المسارات وما ينتج عنها يجب أن تحترم السيادة الوطنية بكل رموزها، ولا سيما الأرض والخيار السيادي الشعبي في تحديد طبيعة المنظومة السياسية.
بدوره أكد رئيس المجلس الأعلى لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الاسلامية عبد الله القصير في كلمة أمين عام الاتحاد أن الإرهاب التكفيري هو الوجه الآخر للمشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة والذي يرعى ويدعم ويستثمر هذا الإرهاب لتحقيق أهدافه في الانتقام لهزائمه المتكررة التي ألحقها به محور المقاومة والممانعة في المنطقة.
ويناقش المشاركون على مدى يومين إقرار النظام الأساسي للشبكة ومراجعة توصيات المؤتمر الإعلامي الدولي ووضع خطة لتنفيذها في عام 2016 ومناقشة أسماء الشخصيات التي سيقوم أعضاء الأمانة بترشيحهم لأعضاء الشبكة على المستويين الإقليمي والدولي وتحديد برنامج عمل الأمانة للفترة القادمة أثناء الاجتماع وما يستجد من أمور بالإضافة إلى عقد اللقاءات السياسية ومؤتمر صحفي.
وشبكة دمشق الدولية هي شبكة إعلامية متخصصة لفضح الإرهاب في المنطقة والعالم وتعمل على إنشاء مرصد إعلامي عالمي يضم مجموعة من الإعلاميين والمثقفين والكتاب المؤمنين بالسلام للعمل على صياغة الأساليب اللازمة لمواجهة الإرهاب التكفيري وبناء سياسات إعلامية تفضحه وتوثق الممارسات الإعلامية التي تساند وتسوق جرائم التنظيمات الإرهابية والتكفيرية.