شيخ الأقصى : «اسرائيل» إلى زوال وحبسي يزيدني ثباتاً
قال رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 الشيخ رائد صلاح ، إن الحكم بحبسه من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني ، لن يزيده إلا ثباتاً علي مواقفه الإسلامية و العروبية والفلسطينية حتي تحرير القدس والمسجد الأقصي من الاحتلال ، وأكد في كلمة مسجلة له بثت خلال مهرجان أقامته نقابة المهندسين الأردنيين في عمان مساء امس ، أن المسجد الأقصي و المقدسات في مدينة القدس حق إسلامي وعربي وفلسطيني حتي قيام الساعة ، وسيزول الاحتلال الصهيوني قريباً .
من جانبه قال نقيب المهندسين الأردنيين ماجد الطباع، في المهرجان الذي حضره ممثلو القوي السياسية والنقابية والشعبية ، إن محاكمة الشيخ صلاح 'ليست محاكمة له وحده، إنما يريد الاحتلال من خلالها محاكمة المرابطين والأطفال والنساء والشيوخ والرجال الفلسطينيين، الذي يشكلون خط الدفاع الأخير عن القدس' .
وكانت سلطات الاحتلال الصهيوني حكمت بالسجن الفعلي علي الشيخ لمدة 11 شهراً، في 27 تشرين أول الماضي في ملف ما يعرف 'خطبة وادي الجوز'، التي ألقاها العام 2007، علي أن يطبق القرار يوم غد الأحد.
وتوجّه سلطات الاحتلال الصهيوني إلي الشيخ رائد صلاح ، تهمة 'التحريض علي العنف'، وكانت قد طلبت بسجنه لفترة تتراوح ما بين 18-40 شهراً.
وتأجل قرار الحبس، بعد أن وافقت السلطات الصهيونية، الأربعاء الماضي، علي طلب هيئة الدفاع، تأجيل قرار حبسه، إلي حين إتمام ما وصفته بـ'الإجراءات القانونية'.