ناصر قنديل: ما جرى في فرنسا سيضع أوروبا والعالم أمام تحول نوعي إلا آل سعود الغارقون بسباتهم وأحقادهم
قال الخبير والمحلل السياسي اللبناني البارز ناصر قنديل رئيس شبكة توب نيوز الإخبارية لمراسل وكالة تسنيم على هامش مؤتمر "إعلاميون ضد الإرهاب" في دمشق : "أعتقد أن الذي جرى في فرنسا قال للعالم: "ليس لديكم وقت لهذا الترف فالحرب مفتوحة والنزف مستمر وسوريا تقاتل" لافتاً إلى أن هناك واعون في العالم جاؤوا مبكراً إلى جانبها دفاعاً عن أنفسهم وليس تضامنا معه فقط.
وأضاف الإعلامي ناصر قنديل: "إن حزب الله يدافع عن قضيته ومقاومته والجمهورية الإسلامية الإيرانية تدافع عن صعودها ونهوضها والعراق يدافع عن وحدته وسيادته وأمنه، روسيا تدافع عن أمنها القومي الاستشرافي قبل أن تصل النار إلى أطراف ثوبها"
وقال قنديل: إن الذين أرادوا أن يتلهوا في قضية ترف لهم في عدائهم وحقدهم وكيدهم ضد سوريا ورئيسها، يكتشفون الآن أن الوقت داهم وأن الذي جرى في باريس يقول "كفّوا عن هذه المهزلة، بلادكم تحترق وأنتم تتلهون بأشياء أخرى" مضيفاً: "أعتقد أن فرنسا على أبواب تحول نوعي وأن أوروبا والغرب سيكون كله على موعد تحول نوعي إلا آل سعود الغارقون في سباتهم ونومهم وأحقادهم فدعوا الموت يدفن موتاهم، لا تنشغلوا بهم فهؤلاء لم يكونوا يوماً من صناع التاريخ ولن يكونوا والسوريون اليوم يكتبون تاريخ البشرية وكما كان للذين حطموا النازية ودخلوا برلين شرف أن يكتبوا مستقبل العالم لنصف قرن سيكون للذين يحطمون هذا الصنم الإرهابي الذي يهدد العالم كله وعلى رأسهم السوريون شرف أنهم من سيكتب مستقبل العالم لقرن على الأقل"
ولفت قنديل أنه "إذا كانت الأمم المتحدة تعتبر أن "داعش" و"النصرة" رمزان للإرهاب مَن مِن هؤلاء مستعد للقتال ضد "النصرة" عملياً؟ تعالوا للامتحان الحقيقي هل تنظيم "أحرار الشام" و"جيش الإسلام" مستعد للقتال "جبهة النصرة"؟ هل الائتلاف مستعد لأن يكون عنوان سياسي للحرب ضد النصرة؟" مشدداً أنه "من يرفض أن يكون شريكاً في الحرب ضد النصرة هو شريك للنصرة، وبالتالي من ليس أهلاً لأن يكون في الحرب ضد الإرهاب ليس أهلا لأن يكون جزءً من عملية سياسية أو أن يكون على طاولة الحوار، هذه هي المعادلة السورية وعندما تتبلور الصورة واضحة وتكون المعارضة في ضفة والإرهاب في ضفة، عندها يكون المعارضون الوطنيون شركاء للدولة السورية ومكانهم في الحكومة والانتخابات يصبح تفصيلاً بالنسبة للقيادة السورية".





