هولاند في تصريح لافت : عدونا في سوريا "داعش" وليس الأسد ونبحث عن حل سياسي للازمة وايران هي المفتاح


في تطور لافت ، اعتبر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ، إن عدو بلاده هو تنظيم ”داعش” الإرهابي وليس الرئيس السوري “بشار الأسد” و صرح في كلمة امس الاثنين أمام أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الفرنسيين في جلسة استثنائية عقدت بقصر فرساي ، أننا نبحث في سوريا عن الحل السياسي للأزمة بلا كلل ، ولا تكمن الأزمة في بشار الأسد ، بل عدونا في سوريا هو داعش ، مضيفا "من اجل ذلك سنتحدث الى ايران وتركيا والدول الخليجية للتوصل الى هذا الحل" ، ومؤكدا ان ايران هي مفتاح الحل .

و أكد الرئيس الفرنسي ان "هجمات باريس شكلت عدوانا ضد بلدنا وشبابه واطفاله ، ضد فرنسا المنفتحة على العالم موطن حقوق الانسان والحرية" ، لافتا الى ان "هذه الهجمات قام بها جيش من مسلحي تنظيم "داعش" الذين لا يمثلون اي من الحضارات، ويهددون العالم برمته وليس فقط فرنسا" .

كما أعلن الرئيس الفرنسي أن اعتداءات باريس التي أوقعت ما لا يقل عن 150 قتيلاً وأكثر من 350 جريحاً «تقررت وخطط لها في سوريا» و«دبرت ونظمت في بلجيكا» و«نفذت على أرضنا بمساعدة شركاء فرنسيين» متوعدا بملاحقة الإرهاب أينما حل ، و داعياً السلطات التشريعية في بلاده إلى إدخال تعديلات دستورية تسمح بذلك بمواجهته .
و اشار هولاند الى ان "الارهابيين يعتقدون ان الشعوب الحرة ستتأثر بالرعب لكن ذلك غير صحيح ومن تحدانا عبر التاريخ كان هو الخاسر لان شعبنا شجاع وحي" ، داعيا الفرنسيين الى التمسك بالوحدة الوطنية ، مؤكدا "اننا سنكثف عملياتنا ضد التنظيم في سوريا، والهجمات لن تخفف من عزمنا تجاه ذلك بل ستقويه" .