كسينجر: علينا الاستعداد للتعاطي والحوار مع ايران لأنها تملك أكبر الامكانيات والدفاعية في المنطقة

کسینجر: علینا الاستعداد للتعاطی والحوار مع ایران لأنها تملک أکبر الامکانیات والدفاعیة فی المنطقة

قال وزير الخارجية الامريكي الاسبق هنري كسينجر" علينا الاستعداد للتعامل والحوار مع ايران لأنها تملك أكبر الامكانات الاقتصادية والدفاعية في منطقة الشرق الأوسط ويجب عدم التركيز علي العالم الذي أنشأته اوروبا قبل 150 عاما " داعيا أمريكا الي الدخول في حوار مع الجمهورية الاسلامية الايرانية مع الأخذ بعين الإعتبار دعمها لحلفائها العرب.

و أفاد القسم الدولي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن كسينجر الذي يعتبر من أكبر وأبرز الدبلوماسيين في تاريخ أمريكا أكد ذلك في محاضرة ألقاها يوم أمس الاثنين في مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية الامريكية أمام ندوة عقدت تحت عنوان «ايران وسبيل التقدم في الشرق الاوسط».
وقال الدبلوماسي الامريكي الاسبق " علينا الوقوف الي جانب الدول السنية التي تعتبر من الدول القديمة الحليفة لنا الي جانب الدخول في حوار مع ايران ".
واعترف رئيس الجهاز الدبلوماسي الاسبق في أمريكا بتخبط الادارة الامريكية التي تواجه تناقضات في سياستها الشرق اوسطية حيث قال " ان الدول العربية تعتبر ايران في الوقت الحاضر مصدر تهديد لها ".
واعتبر كسينجر ايران الاسلامية أكبر دولة قوية في المجالين الاقتصادي والعسكري في المنطقة ورأي أن ذلك يعود الي تعاونها مع الدول الاخري وبعض الحكومات.

 

 

وأشار الي الاتفاق النووي الذي توصلت اليه طهران ومجموعة القوي السداسية الدولية في النمسا في 14 تموز الماضي وأكد اذا تم اعتبار هذا الاتفاق نهاية لمحاولة التحدي لأمريكا واذا أرادت كل دول المنطقة الحصول علي نفس قوة ايران التي حصلت عليها بهذا الاتفاق فإن العالم سيشهد هزيمة نشر الاسلحة النووية.

 

 

وخاطب المرشحين للانتخابات الرئاسية الامريكية قائلا " ان هؤلاء يقولون انهم سيلغون في أول يوم من عملهم الاتفاق مع ايران أو يقومون بأعمال اخري الا اني أنصحهم بأن يتخلوا عن استخدام مفردة في اليوم الاول من العمل ".
وأكد أن الكثير من الجيل الصاعد في ايران علي صلة مع النظام العالمي غير الاسلامي في الوقت الحالي وقال " يجب أن لانتصور بأن اسقاط النظام الحالي في ايران يعتبر هدف السياسة الخارجية للادارة الامريكية ".
وانتقد هذا السياسي الأمريكي المحنك السياسة الخارجية لبلاده وقال " كلما جاءت حكومة جديدة الي الحكم نشاهد اجراء تقييم جديد للسياسة الخارجية في حين أن السياسة الخارجية الناجحة تحتاج الي الاستمرار ".
ووصف الأزمة في الشرق الاوسط في الوقت الحالي بأنها تشبه الي حد كبير للغاية الحروب الاوروبية بين أتباع المذهب الكاثوليكي والبروتستانت في الفترة من 1618 الي 1648.

 

وأضاف قائلا " آمل أن نركز نحن الأمريكيين بعيدا عن المرشح الذي سيفوز في الانتخابات الرئاسية العام المقبل علي السياسة الخارجية في الأمد البعيد ".

وأشار الوزير الامريكي الاسبق الي حوادث باريس الأخيرة وقال " ان حجم القساوة التي شهدنا في فرنسا تفوق نسبة الحوادث السابقة التي شهدنا سابقا ما يشكل ذلك تحديا واضحا لعاصمة كانت تعتبر رمزا للتطور والتكامل السياسي في اوروبا ".
وأشار كسينجر الي عصابة داعش الارهابية ورأي أن هذه العصابة لم تحدد لنفسها أية حدود وتعتبر نفسها فوق الحدود وتطرق مزاعم عالمية لمواجهة النظام العالمي الحالي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة