المساعد الثقافي للصحوة الاسلامية: المثقفون ذات التوجه الغربي هم وسيلة تسهيل نفوذ الاعداء للداخل

اعتبر المساعد الثقافي للمجمع العالمي للصحوة الاسلامية الدكتور حميد رضا مقدم فر المثقفين ذات التوجه الغربي بالوسيلة الرئيسة لتسهيل نفوذ الاعداء الي داخل الجمهورية الاسلامية الايرانية مؤكدا ضرورة التحلي باليقظة والحذر من تغلغل العدو الي داخل المجتمع الايراني المتماسك والحيلولة دون تنفيذه مخططاته الخبيثة ضد الشعب الايراني المسلم.

و أفاد القسم الثقافي لوكالة "‌ تسنيم " الدولية للأنباء أن مقدم فر أكد ذلك في كلمته التي القاها أمس الثلاثاء في جامعة الدفاع الوطني موضحا أن قضية نفوذ العدو ليست بالأمر الجديد حيث كانت قائمة منذ انتصار الثورة الاسلامية الا ان ما أكد عليه الامام الخامنئي هو نوع جديد ويختلف عن النفوذ قبل 35 عاما.
وأكد هذا الخبير الثقافي والسياسي ضرورة معرفة الوسائل الجديدة لنفوذ العدو مشددا علي أن النفوذ انما يتم من خلال 3 أشكال الاول صعب والثاني شبه الصعب  حيث يمكن الأول تصنيفه في النزاعات والحروب والتجسس وضرب البني التحتية.
وتابع المساعد الثقافي للمجمع العالمي للصحوة الاسلامية قائلا " وأما النوع الثاني شبه الصعب فيكمن في النزاع علي شكل الحرب الباردة بمافيها استخدام العناصر الاستخباراتية أو أجهزة التجسس ".
وشدد الدكتور مقدم فر علي أن النوع الثالث هو النفوذ الناعم الذي يستهدف الأفكار والعواطف والغرائز موضحا أن هذا النوع انما يستهدف الناس والمسؤولين والنخبة.
ورأي أن المثقفين الذين لديهم توجهات وميول غربية يعتبرون العناصر الرئيسة لنفوذ العدو حيث أن هؤلاء يصبحون عملاء للعدو بصورة غير مباشرة وينفذون أهدافه من خلال مسايرتهم له والتغلغل الي مراكز اتخاذ القرار للتأثير علي المسؤولين والقيام بخطوات جدية في هذا الخصوص.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و