العميد سلامي: النظام الامني الاوروبي منهار وحضور ابنائنا في الدول الاخري يعتبر دفاعا عن أمن شعبنا

أكد نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية العميد حسين سلامي انهيار النظام الامني الاوروبي وأكد أن حضور أبناء الشعب الايراني في الدول الاخري يعتبر دفاعا عن أمن وشرف هذا الشعب المسلم حيث أن قوة وشوكة الجمهورية الاسلامية الايرانية في الوقت الحاضر لن تكمن في امتلاكها الصواريخ والمعدات الدفاعية بل انها مرتبطة بالعالم الاسلامي ويربطها مصير مشترك مع الشعوب الاسلامية.

و أفاد مراسل وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء في مدينة قم المقدسة أن سلامي أكد ذلك في كلمة القاها مساء أمس الاربعاء خلال مراسم تخليد ذكري الشهيد زين الدين و6 آلاف شهيد التي اقيمت في مقبرة علي بن جعفر الصادق (عليهما السلام).

وأوضح أن الشعوب الاسلامية اتخذت الثورة المباركة في ايران مصدر الهام لها حيث كانت بمثابة النور الذي أضاء العالم الاسلامي وشعر الشعب الايراني بلذة الاستقلال والحرية وسيادة القيم الاسلامية.

واعتبر الامام الخميني طاب ثراه مصدر اقتدار الشعب الايراني وقوته وشوكته مشددا علي أن هذا الاقتدار أصبح مركزا لقوة الشعوب الاسلامية كافة حيث أتحف هذا المرجع الديني والمصلح الاسلامي الكبير الامة بهذه الثورة المباركة.

وأشاد العميد سلامي بشخصية الشهيد الشاب زين الدين الذي كان يقود جمعا من قوات حرس الثورة الاسلامية وأكد أن هذا الشاب المؤمن كان اسوة وقدوة للانسان المؤمن المخلص حيث كان الأسد في ساحة الشرف والجهاد والعابد الزاهد في الليل خلال مناجاته مع الباري سبحانه وتعالي.

وأشار الي انتشار نور الاسلام الي جميع أصقاع الأرض وأقصي مناطق الشرق والغرب مؤكدا أن اضاءة مشعل هذا الدين الحنيف تعتبر من بركات دماء الشهداء الذين قدموا مهجهم في اطار منطق الجهاد للحفاظ علي الاسلام العظيم.

وتطرق العميد سلامي الي اتساع نطاق الاسلام في العالم وشدد علي أن الأمريكان والصهاينة فشلوا في مخططاتهم الرامية الي ترويج أفكارهم المنحرفة في المجتمعات الاسلامية حيث انتشرت الصحوة الالهية في العالم لتقف الشعوب امام المستكبرين كما هو الحال في اليمن حيث يتصدي انصار الله في هذا البلد للأمريكان بكل قوة واقتدار.

وأشار الي تنامي قوة الاسلام في العراق حيث يقف الشعب العراقي المسلم اليوم أمام أمريكا ويتحدي حزب الله فلسطين الكيان الصهيوني رغم قوته العسكرية مؤكدا فشل المخطط الامريكي الذي يهدف الي رسم شرق اوسط جديد فيما أصبحت أمريكا قوة عادية بعدما كانت قوة امبراطورية ذات هيمنة وسيطرة.
وأشار الي تشريد الشعب السوري في المدن الأوروبية وشوارعها وقال " ان هذه المأساة انما هي من المخططات والمؤامرات الامريكية في المنطقة حيث أكد قائد الثورة الاسلامية سماحة الامام الخامنئي ضرورة التصدي لهذه المؤامرة من خلال سد الطرق أمام الذين يريدون التغلغل الي داخل ايران الاسلامية ".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و