مجلس الأمن يجيز بالأجماع اتخاذ كل الإجراءات اللازمة ضد "داعش" وواشنطن تؤكد أن التفويض لا يتضمن إزاحة الأسد
اجاز مجلس الأمن الدولي في بيان صدر عنه بإجماع أعضائه الخمسة عشر ، اتخاذ كل الإجراءات اللازمة ضد تنظيم "داعش" ، و طلب من الدول القادرة على ذلك أن تتخذ كل الاجراءات اللازمة ضد هذا التنظيم الارهابي على الأراضي الخاضعة لسيطرته في سوريا و العراق ، لكنه لم يعطي تفويضاً بالتحرك العسكري أو اللجوء إلى الفصل السابع فيما اكد المتحدث بإسم الخارجية الأميركية جون كيربي في تصريح مقتضب ، أن التفويض السياسي للتحالف ضد "داعش" ، لم يتضمن بند إزاحة الرئيس السوري بشار الأسد .
وأعلن مجلس الامن الدولي في قراره الذي أعدته فرنسا ، أنه طلب من الدول القادرة على ذلك أن تتخذ كل الاجراءات اللازمة ضد التنظيم على الأراضي الخاضعة لسيطرة "داعش" في سوريا والعراق ، لكن القرار لا يعطي تفويضاً بالتحرك عسكريا أو باللجوء الى الفصل السابع . و جاء القرار بعد أسبوع من التفجيرات الإرهابية التي استهدفت باريس .
ورأى المندوب الروسي فيتالي تشوركين أن قرار مجلس الأمن لا يتضمن سوى دعوة سياسية لا تغير المبادئ القانوني . من جهته ، رأى وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن هذا القرار يدعو الى تكثيف عملية التصدي لداعش . ودعا فابيوس في بيان إلى ضرورة أن تنخرط كل الدول على نحو عملي في هذه المعركة سواءٌ عبر العمل العسكري أو البحث عن حلول سياسية أو مكافحة تمويل الإرهاب .
هذا و اعلن المتحدث بإسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي في تصريح مقتضب أن التفويض السياسي للتحالف ضد تنظيم "داعش" لا يتضمن بند إزاحة الرئيس السوري بشار الأسد . وفي تصريح للمتحدث باسم الخارجية جون كيربي قال إن "التحالف يسعى إلى هزم داعش".





