كمين محكم للجيش السوري في "الشيخ مسكين" بدرعا وتواصل العمليات العسكرية في جبال اللاذقية
أفاد مراسل وكالة تسنيم الدولية للانباء في سوريا ، أن الجيش السوري نفذ كميناً محكماً على طريق "الشيخ مسكين – أنخل" بريف درعا، أدى لمقتل أكثر من 15 إرهابي تابعين لـ "جبهة النصرة" وحركة "المثنى" الإرهابيين، حيث استهدف الجيش تجمعهم بالصواريخ الموجهة، بعد عملية رصد دقيقة ومتابعة لهم.
وهذا في وقت تتابع قوات الجيش تقدمها في بلدة الشيخ مسكين بالريف الشمالي لمدينة درعا جنوب البلاد، مدعومة بالطيران الحربي الروسي، الذي نفذ خلال الساعات الماضية سلسلة من الغارات، على مواقع المسلحين داخل "الشيخ مسكين" و"الشيخ أسعد" بريف درعا الشمالي، وهو ما أدى وفق اعتراف مواقع المجموعات المسلحة، إلى سقوط أعداد كبيرة من عناصرها قتلى وجرحى، كما تم تدمير مجموعة من خطوط الإمداد التي يستخدمونها لنقل الأسلحة والذخيرة.
وفي سياق متصل، أكد مصدر ميداني من داخل مطار دير الزور العسكري شمال شرق البلاد، أن حالة من الخوف والهلع تسيطر على معنويات عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي، بعد التنصت على أجهزتهم اللاسلكية، وهم يناشدون بعضهم للمؤازرة، على وقع الخسائر التي تلقوها بعد الهجوم الفاشل، الذي نفذه التنظيم أمس على المطار، وأدى لسقوط أعداد كبيرة منهم قتلى وجرحى.
وتشير المعلومات إلى أن أكثر من 93 إرهابي قتلوا خلال الهجوم الأخير وتم تدمير 14 ألية عسكرية، ولا تزال جثث القتلى في محيط المطار، مع عجز "داعش" عن سحب قتلاه.
إلى ذلك فإن الجيش السوري بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية يواصل تمشيط المناطق المحيطة بجبل "زاهية" بالريف الشمالي لمدينة اللاذقية على الساحل السوري، بعد بسط السيطرة عليه بشكل كامل يوم أمس.
ويكشف جبل "زاهية" الاستراتيجي تحركات المجموعات الإرهابية، بين منطقة "ربيعة" جنوباً، وبين نقاط إمداد الإرهابيين الآتية من الحدود التركية شمالاً، كما يعتبر من القمم المهمة من جهة تثبيت الوسائط النارية عليه، ومركزاً للرصد والاستطلاع، ما من شأنه أن يكون منطلقا للعمليات العسكرية في عمق جبهة ريف اللاذقية وخط دفاع أول عن منطقة "كسب" الواقعة غربه، إضافة إلى تهيئة الأوضاع لسقوط درامتيكي لباقي المناطق المحيطة به، كما أن عملية السيطرة على "زاهية" توسع الطوق الأمني حول منطقة "سلمى"، أكبر معاقل المجموعات الإرهابية في ريف اللاذقية.





