مجيدي: إرهابيوا باريس سرقوا أسم الإسلام
أدان المخرج الإيراني القدير مجيد مجيدي قبل عرض فلمه السينمائي "محمد رسول الله (ص)" في مهرجان كمريميج للافلام السينمائية، ممارسات عصابات "داعش" الإرهابية، وقال،تنفذ عصابات " داعش" الارهابية جرائمها وباسم الاسلام، في حين ان هذه الحركات الارهابية - التكفيرية - الوهابية ليست لها أية علاقة بديننا الإسلامي.
وأفاد مراسل القسم الثقافي بوكالة "تسنيم" الدولية للانباء، ان اعمال مهرجان "كمريميج" للافلام السينمائية انطلقت ليلة الاربعاء في بولندا، بمشاركة جمع كثير من مدراء التصوير والمنتجين السينمائيين المشهوريين في العالم. والمهرجان انطلق بعرض فيلم محمد رسول الله (ص)، كاحد المنتجات السينمائية القيمة التي وجهت اليها الدعوة بالمشاركة في هذا المهرجان السينمائي العالمي. وقد حضر العرض المخرج مجيدي ومصور الفيلم فيتوريو استراوا، اذ شاركا في مؤتمر صفحي، ضمن مراسم العرض، وتحدثا امام الخبراء السينمائيين والحضور، عن عملية انتاج الفيلم. بداية أعرب المخرج مجيد مجيدي في كلمته عن ارتياحه لمشاركته في هذ المهرجان السينمائي الفني وقال ان هذه الليلة هي ليلة رائعة له لعرض فيلما عن رسول الاسلام (ص). ولفت مخرج فيلم "محمد رسول الله (ص)" السينمائي ان هذا الفيلم هو نتيجة جهود مشتركة لمجموعة كبيرة، بذلت في غضون 7 سنوات مضيفا، ان 3 سنوات من السنوات السبع هذه، تولى "فيتوريو استراوا" مسؤولية مدير التصوير فيها. واشار في جانب اخر من حديثة إلى الاحداث الإرهابية الاخيرة التي وقعت في باريس مؤكدا استياء جميع شعوب العالم من هذه الاحداث المؤلمة. وتابع قائلا، تنفذ عصابات "داعش" جرائمها باسم الاسلام، في حين ان هذه الحركات الارهابية - التكفيرية - الوهابية ليست لها أية علاقة بديننا الاسلامي. وتحدث منتج فيلم "محمد رسول الله (ص)" في حفل توزيع جوائز الأوسكار، عن جهود ومساعي الفريق المنتج للفيلم خصوصا جهود "فيتوريو استراوا" في بيان جوانب من حقيقة الدين الإسلامي، مشدد على ان فريق العمل سعى لبيان حقيقة الدين الاسلامي الذي يكّن كل المحبة والعشق والاحترام لجميع الاديان. وتطرق قبل كلمة مجيدي، مدير تصوير فيلم "محمد رسول الله (ص)" فيتوريو استراوا في حديثة ، إلى الجوانب الفنية ومضمون هذا الفيلم. واشار استراوا الى موضوع معراج رسول الاسلام (ص) قائلا، اعتقد تفوق الانسان الذي يعتبر نوعا من السياحة، يمكن تقسيمه الى عدة مراحل وضرورة بذل الجهود لتصوير هذه المراحل المختلفة. واستطرد الحائز على ثلاث جوائز اوسكار للتصوير، في بيان محاولة انتاج هذا الفيلم في التقريب بين الاديان، ان هذا الفيلم سعى وراء ايجاد موقعا دوليا، لتحقيق وبيان هذا الهدف. وتحدث استراوا عن التدابير الفنية والتقنية لفريق التصوير لتحقق اهدافه المرجوه من هذا الفيلم موضحا، انه كان من المهم له مزج التكنولوجيا السينمائية الايطالية والايرانية معا والاستفادة من التقنيات الجديدة في مجال الالوان والاضواء. وختم المصور السينمائي لفيلم محمد رسول الله (ص) كلمته بالقول، ان هذه الاعمال والتدابير الفنية اُنجزت في اجواء من العشق ومحبة انجاز هذا العمل، اي بطاقة خاصة ورسالة سلام. وتم بعد كلمة مجيدي واستراوا عرض فيلم محمد رسول الله (ص) بحضور عددا كبيرا من الشخصيات العالمية البارزة في مجال السينما العالمية من مصورين وكتاب سينمائيين في صالة كمريميج للافلام السينمائية حيث لاقى تشجيع وتقدير الحاضرين في هذا المهرجان. ومن المقرر ان يتم الليلة تكريم المخرج مجيدي والمصور استراو، ضمن فعاليات المهرجان.