جزائري : لايران وروسيا تعاون بناء ضد الارهاب بالمنطقة

شدد مساعد رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة في الجمهورية الاسلامية الايرانية العميد مسعود الجزائري علي أن كلا من ايران الاسلامية و روسيا يربطهما تعاون جيد وبناء ضد الارهاب في منطقة الشرق الاوسط ، و اوضح أن تبادل المعلومات بين كلا البلدين قد ترك أثرا ايجابيا أكثر من السابق علي العمليات ضد هذه الظاهرة المشؤومة داعيا الى العمل لإرساء الامن و الاستقرار في العالم ومواجهة الارهاب بشكل حقيقي .

و أفاد القسم الدفاعي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن الجزائري دعا كل الأحرار والحريصين في العالم ويعملون لإرساء الامن والاستقرار في المعمورة الي مواجهة الارهاب بشكل جدي وحقيقي والتصدي لمن يريد الاستعلاء علي شعوب العالم.
وأعرب عن بالغ أسفه لما تشهده منطقة غرب آسيا من اطماع امبريالية توسعية وابتليت بالمجازر واراقة الدماء والارهاب مؤكدا أن ايران الاسلامية وانطلاقا من مبادئها تصدت للارهاب الاقليمي الذي بات يتحول الآن الي ظاهرة عالمية.
وتابع قائلا " ان روسيا دخلت الساحة وقررت اتخاذ قرار حاسم وجدي لمواجهة الارهاب في سوريا فيما رحبت الجمهورية الاسلامية الايرانية بهذه المبادرة الطيبة وأكدت دعمها ومساندتها لهذا القرار حيث قامت موسكو بدورها لئلا تمتد اليها هذه الظاهرة المشؤومة ".
وحول احتمال تدخل ايران الاسلامية في الحرب الي جانب روسيا والعراق وسوريا عسكريا قال المتحدث بإسم القوات المسلحة " ان المستشارين الايرانيين يعملون منذ مدة في سوريا لدعمها في التكتيكات العسكرية فيما تسعي طهران في الوقت الحاضر الوقوف الي جانب الشعب السوري المسلم في محنته ومساعدة حكومته التي طلبت المساعدة من ايران الاسلامية ".
وشدد العميد الجزائري علي أن المعلومات والزيارات الميدانية تظهر كلها أن القرار الروسي في سوريا ضد الارهاب بينها جماعه داعش الارهابية كان في محله حيث ترك الأثر البالغ في تغيير المعادلة العسكرية معربا عن أمله بأن تواصل موسكو هذا القرار المصيري في المستقبل أيضا.
وقال بخصوص تعاون ايران وروسيا " ان طهران وموسكو يتعاونان في مجال مكافحة الارهاب الا انه لايمكن أن يتصور أحد أن يقضي هذا التعاون علي هذه الظاهرة التي تقف وراءها الامبريالية العالمية وأمريكا والرجعية العربية وتعمل علي نشرها في المنطقة لكننا نأمل بأن يؤدي التعاون بين ايران وروسيا ولبنان والعراق الي اجتثاث جذور هذه الظاهرة ".
وتابع قائلا " ان الذين زرعوا عصابة داعش الارهابية في المنطقة وقدموا لهذه العصابة مختلف أنواع الدعم المالي واللوجستي حيث توجد عشرات الأدلة الدامغة يحاولون اليوم تلميع صورتهم واخفاء وجههم الحقيقي خلف الدعوة الي مكافحة الارهاب ".
وأكد العميد الجزائري أن هؤلاء يحاولون الايحاء بأن التعاون بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وروسيا ضد الارهاب ليس بالتصدي الحقيقي لهذه الظاهرة ولم يترك أي تأثير علي الارهاب وعدم جدوي مثل هذا التعاون مشيرا الي المحاولات الامريكية الرامية لتضليل شعوب المنطقة بينها الشعب السوري.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و