اليونسيف:اكثر من مليون طفل عراقي في مدن تحت سيطرة عصابات "داعش" الارهابية


اكدت منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونسيف) امس السبت وجود اكثر من مليون طفل عراقي يعيشون في مدن تسيطر عليها عصابات "داعش" الارهابية، ويواجهون عمليات الاختطاف والاستغلال الجسدي والجنسي والتجنيد للجماعات المسلحة بالاضافة الي الصدمات النفسية التي يتعرضون لها.

واعتبر حسام الموسوي مدير مكتب اليونسيف للمنطقة الوسطي في كلمة القاها نيابة عن الامم المتحدة خلال المؤتمر السنوي الحادي عشر للدفاع عن حقوق الانسان الذي عقد ببغداد امس السبت، هذا المؤتمر داعما لما يواجهه الالاف من الاطفال العراقيين من تحديات خلال العقود الماضية.
واضاف،"في عام 2014 ظهرت ازمة جديدة نتيجة العمليات العسكرية والانعدام الامني في بعض المناطق وتهجير الناس من منازلهم"، مبينا ان" اكثر من 8 ملايين شخص تضرروا جراء الازمة الحالية"، مشيرا الي ان" اكثر من مليون طفل يعيشون في المناطق المسيطرة عليها من قبل داعش، ويواجهون عمليات الاختطاف والاستغلال الجسدي والجنسي والتجنيد للجماعات المسلحة بالاضافة الي الصدمات النفسية التي يتعرضون لها'.
وتابع،" حتي الاطفال الذين تمكنوا من الوصول الي اماكن آمنة، لديهم قصص رهيبة من انتهاكات وصدمات نفسية ، ونحن علي يقين ان الاطفال الناجين استمروا بمعاناتهم من الضغط النفسي علاوة علي التفكك الاسري وضعف امكانيات دعم المجتمعات لهم".
وزاد الموسوي،" وخلال عام 2015 استمر التعاون بين منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونسيف) ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية وهيأة الطفولة والمنظمات غير الحكومية في تقديم خدمات الحماية الي اكثر من (50) الف طفل في انحاء العراق بالاضافة الي توفير الدعم النفسي الي (5) الاف اخرين ".
ودعا مدير مكتب اليونسيف للمنطقة الوسطي ،الي" توفير تكنولوجيا حديثة لذوي الاحتياجات الخاصة لتطبيق رؤية مستقبلية للاطفال ضمن التحديات الهائلة"، واعلن استعداد منظمة اليونسيف لدعم الحكومة العراقية لعمل هكذا حوارات لغرض طرح الصعوبات التي تواجه الطفل العراقي ، وتؤكد التزامها بالدعم من اجل النهوض بواقع الطفولة بالعراق وضمان حقوقهم اذ ليس هناك من هدف اكثر اهمية من اجل اطفال العر اق".