غلوبال ريسيرش : هجمات أمريكا وتركيا ضد «داعش» وهمية


قال موقع “غلوبال ريسيرش” البحثي إن روسيا قامت بإبادة الحشرات الإرهابية في سوريا جوا ، وطهرت العديد من القرى من تنظيم داعش في حين أن الغرب يرغب في الاحتفاظ بهم كحيوانات لإسقاط حكومة الرئيس السوري بشار الأسد ، مضيفا أن هناك تنسيقا بين امريكا وتركيا بحيث تشن واشنطن وأنقرة هجمات وهمية تحت ستار محاربة داعش ، ومن جهة أخرى تقوم بتأمينها، حيث يرغبا في إقامة منطقة آمنة لحماية داعش والجماعات الإرهابية الأخرى، التي تمولها أيضا الدول الخليجي عبر تركيا .

ويرى الموقع أنه لهذا السبب أعلنت الولايات المتحدة وتركيا اتفاقا بشأن إغلاق الحدود التركية مع سوريا كجزء من تنفيذ عملية عسكرية مشتركة.

ويلفت الموقع الكندي إلى أنه نقلت وسائل إعلام تركية معارضة فى 14 أكتوبر أن الحكومة التركية قامت بتوفير المال والتدريب للإرهابيين، ولا يصح للجماعات الإرهابية أن تتدرب على الأراضي التركية: إنكم تجلبون مقاتلين غربيين لتركيا وتضعون المال في جيوبهم والبنادق في أيديهم وتطلبون منهم قتل المسلمين في سوريا، ولقد طلبنا من الحكومة الكف عن مساعدة داعش، فطلب منا أحمد داود أوغلو أن نظهر دليلا على هذه المساعدة، لكن الجميع يعرف أنهم يدعمون داعش، ووفقا للاستخبارات الأردنية، فإن تركيا تدرب مقاتلي داعش للعمليات الخاصة.
وذكر الموقع أنه في 12 أغسطس أن قيادي داعشي منشق صرح قائلا: “كان عندنا بعض المقاتلين بينهم قياديو داعش يتلقون العلاج في المستشفيات التركية ”، ونشرت صحيفة “تاراف” التركية في 12 أكتوبر أن عضو حزب العدالة والتنمية الحاكم “دنجر مير محمد فيرات” قال إن تركيا دعمت ولا تزال تدعم، الجماعات المتطرفة وتعالج أعضاءها في المستشفيات، وأضاف أن الحكومة سلحت الجماعات المتطرفة، وكانت تساعد المصابين، فيما قال وزير الصحة إن مساعدة المصابين من داعش واجب إنساني.
ويوضح الموقع أن مشاعر حزب العدالة والتنمية بزعامة “أردوغان” ليست مقتصرة على أنقرة فحسب، وأن هناك صدمة لدى سماع كلمات الإعجاب بتنظيم داعش من بعض المسئولين رفيعي المستوى داخل الحزب بحيث قال أحدهم إن تنظيم “داعش” “مثلنا” يقاتلون 7 قوى كبرى في حرب الاستقلال”، فيما صرح مسؤول آخر بأن جيرة “داعش” أفضل من حزب العمل الكردي.